تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
التَّسبيحُ إلّالَهُ ، وسُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ وحَبيبِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وَالمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ ؛ فَإِنَّهُ قَد أدَّى الأَمانَةَ ، ومَنَحَ النَّصيحَةَ ، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ ، وكابَدَ العُسرَةَ . اللَّهُمَّ أعطِهِ بِكُلِّ مَنقَبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ومَنزِلَةٍ مِن مَنازِلِهِ وحالٍ مِن أحوالِهِ خَصائِصَ مِن عَطائِكَ ، وفَضائِلَ مِن حِبائِكَ ، تَسُرُّ بِها نَفسَهُ وتُكرِمُ بِها وَجهَهُ ، وتَرفَعُ بِها مَقامَهُ وتُعلي بِها شَرَفَهُ عَلَى القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَريمِكَ ، اللَّهُمَّ وأَورِد عَلَيهِ وعَلى ذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ وأهلِ بَيتِهِ وأَصحابِهِ وامَّتِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ ، وَاجعَلنا مِنهُم ومِمَّن تَسقيهِ بِكَأسِهِ وتورِدُهُ حَوضَهُ وتَحشُرُنا في زُمرَتِهِ وتَحتَ لِوائِهِ ، وتُدخِلُنا في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمّداً وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ . اللَّهُمَّ اجعَلني مَعَهُم في كُلِّ شِدَّةٍ ورَخاءٍ ، وفي كُلِّ عافِيَةٍ وبَلاءٍ ، وفي كُلِّ أمنٍ وخَوفٍ ، وفي كُلِّ مَثوىً ومُنقَلَبٍ . اللَّهُمَّ أحيِني مَحياهُم وأَمِتني مَماتَهُم ، وَاجعَلني مَعَهُم فِي المَواطِنِ كُلِّها ، ولا تُفَرِّق بَيني وبَينَهُم أبَداً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللَّهُمَّ أفنِني خَيرَ الفَناءِ إذا أفنَيتَني عَلى مُوالاتِكَ ومُوالاةِ أولِيائِكَ ومُعاداةِ أعدائِكَ ، وَالرَّغبَةِ وَالرَّهبَةِ إلَيكَ وَالوَفاءِ بِعَهدِكَ ، وَالتَّصديقِ بِكِتابِكَ وَالاتِّباعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وتُدخِلُني مَعَهُم في كُلِّ خَيرٍ ، وتُنجيني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر ذَنبي ، ووَسِّع خُلُقي ، وطَيِّب كَسبي ، وقَنِّعني بِما رَزَقتَني ، ولا تُذهِب نَفسي إلى شَيءٍ صَرَفتَهُ عَنّي . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ النِّسيانِ وَالكَسَلِ وَالتَّواني في طاعَتِكَ ، ومِن عِقابِكَ الأَدنى وعَذابِكَ الأَكبَرِ ، وأَعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ الآخِرَةَ « 1 » ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ ، وأَعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « خَيرَ الآخِرَةِ » .