تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
سِواكَ ، وبارِك لي فيما رَزَقتَني ، ولا تَستَبدِل بي غَيري ولا تَكِلني إلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، ولا إلى رَأيي فَيُعجِزَني ، ولا إلَى الدُّنيا فَتَلفِظَني ، ولا إلى قَريبٍ ولا بَعيدٍ ، تَفَرَّدْ « 1 » بِالصُّنعِ لي يا سَيِّدي ومَولايَ . اللَّهُمَّ أنتَ أنتَ انقَطَعَ الرَّجاءُ إلّامِنكَ في هذَا اليَومِ ، تَطَوَّل عَلَيَّ فيهِ بِالعافِيَةِ وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ ، اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الأَمكِنَةِ الشَّريفَةِ ، ورَبَّ كُلِّ حَرَمٍ ومَشعَرٍ عَظَّمتَ قَدرَهُ وشَرَّفتَهُ ، وِبالبَيتِ الحَرامِ وَالشَّهرِ الحَرامِ ، وبِالحِلِّ وَالإِحرامِ وَالرُّكنِ وَالمَقامِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنجِح لي كُلَّ حاجَةٍ بِما فيهِ صَلاحُ ديني ودُنيايَ وآخِرَتي ، وَاغفِر لي ولِوالِدَيَّ ومَن وَلَدَني مِنَ المُسلِمينَ ، وَارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، وَاجزِهِما عَنّي خَيرَ الجَزاءِ ، وعَرِّفهُما بِدُعائي ما تَقَرُّ أعيُنُهُما ، فَإِنَّهُما قَد سَبَقاني إلَى الغايَةِ وخَلَّفتَني بَعدَهُما ، فَشَفِّعني في نَفسي وفيهِما وفي جَميعِ أسلافي مِنَ المُؤمِنينَ في هذَا اليَومِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وفَرِّج عَن آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلهُم أئِمَّةً يَهدونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعدِلونَ ، وَانصُرهُم وَانتَصِر بِهِم وأَنجِز لَهُم ما وَعَدتَهُم ، وبَلِّغني فَتحَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاكفِني كُلَّ هَولٍ دونَهُ ، ثُمَّ اقسِمِ اللَّهُمَّ لي فيهِم نَصيباً خالِصاً ، يا مُقَدِّرَ الآجالِ ، يا مُقَسِّمَ الأَرزاقِ ، افسَح لي في عُمُري وَابسُط لي في رِزقِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَصلِح لَنا إمامَنا وَاستَصلِحهُ ، وأَصلِح عَلى يَدَيهِ وآمِن خَوفَهُ وخَوفَنا عَلَيهِ ، وَاجعَلهُ اللَّهُمَّ الَّذي تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، اللَّهُمَّ املَأِ الأَرضَ بِهِ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً ، وَامنُن بِهِ عَلى فُقَراءِ المُسلِمينَ وأَرامِلِهِم ومَساكينِهِم ، وَاجعَلني مِن خِيارِ مَواليهِ وشيعَتِهِ ؛ أشَدِّهِم حُبّاً ، وأَطوَعِهِم لَهُ طَوعاً ، وأَنفَذِهِم لِأَمرِهِ ، وأَسرَعِهِم إلى مَرضاتِهِ ، وأَقبَلِهِم لِقَولِهِ ، وأَقوَمِهِم بِأَمرِهِ ، وَارزُقنِي
هامش
( 1 ) . في الإقبال : « بَل تَفَرَّد . . . » .
كنز الدعاء — صفحة 214 | محمد الريشهري