تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقني خَيرَ هذَا اليَومِ الَّذي شَرَّفتَهُ وعَظَّمتَهُ ، وتَغسِلُني فيهِ مِن جَميعِ ذُنوبي وخَطايايَ ، وزِدني مِن فَضلِكَ إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ . « 1 » 1938 . عنه عليه السلام : ادعُ فِي الجُمُعَةِ وَالعيدَينِ ، إذا تَهَيَّأتَ لِلخُروجِ فَقُل : اللَّهُمَّ مَن تَهَيَّأَ في هذَا اليَومِ أو تَعَبَّأَ أو أعَدَّ وَاستَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلوقٍ رَجاءَ رِفدِهِ وجائِزَتِهِ ونَوافِلِهِ ، فَإِلَيكَ يا سَيِّدي كانَت وِفادَتي وتَهيِئَتي وإعدادي وَاستِعدادي ، رَجاءَ رِفدِكَ وجَوائِزِكَ ونَوافِلِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسولِكَ ، وصَلِّ يا رَبِّ عَلى أئِمَّةِ المُؤمِنينَ : الحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ . - وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ عليه السلام « 2 » - وقُل : اللَّهُمَّ افتَح لَهُ « 3 » فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً ، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ رَسولِكَ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ . اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ . وتَدعُو اللَّهَ لَهُ وعَلى عَدُوِّهِ ، وتَسأَلُ حاجَتَكَ ويَكونُ آخِرُ كَلامِكَ : اللَّهُمَّ استَجِب لَنا ، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فَيُذَكَّرُ « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 3 ص 142 ح 316 ، الإقبال : ج 1 ص 477 نحوه وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، مصباح المتهجّد : ص 658 ح 727 ، المقنعة : ص 199 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 91 ص 19 ح 5 . ( 2 ) . في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر : « إلى صاحب الزمان » . ( 3 ) . في نسخة : « لنا » . ( 4 ) . في بحار الأنوار وبعض نسخ المصدر : « يذكر فيه فيذكر » . ( 5 ) . الإقبال : ج 1 ص 476 عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج 91 ص 6 ح 2 .