عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ كُن لِوَلِيِّكَ فُلانِ بنِ فُلانٍ في هذِهِ السّاعَةِ وفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وحافِظاً ، وقائِداً وناصِراً ، ودَليلًا وعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وتُمَتِّعَهُ فيها طَويلًا . « 1 »
1922 . الإقبال عن محمّد بن عيسى بن عبيد بإسناده عن الصالحين عليهم السلام : كَرِّر في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ قائِماً وقاعِداً وعَلى كُلِّ حالٍ وَالشَّهرِ كُلِّهِ ، وكَيفَ أمكَنَكَ ، ومَتى حَضَرَكَ في دَهرِكَ ، تَقولُ بَعدَ تَمجيدِ اللَّهِ تَعالى وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ عليهم السلام :
اللَّهُمَّ كُن لِوَلِيِّكَ القائِمِ بِأَمرِكَ الحُجَّةِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المَهدِيِّ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ أفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ ، في هذِهِ السّاعَةِ ، وفي كُلِّ ساعَةٍ ، وَلِيّاً وحافِظاً ، وقائِداً وناصِراً ، ودَليلًا ومُؤَيِّداً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وتُمَتِّعَهُ فيها طولًا وعَرضا ، وتَجعَلَهُ وذُرِّيَّتَهُ مِنَ الأَئِمَّةِ الوارِثينَ .
اللَّهُمَّ انصُرهُ وَانتَصِر بِهِ ، وَاجعَلِ النَّصرَ مِنكَ لَهُ وعَلى يَدِهِ ، وَالفَتحَ عَلى وَجهِهِ ، وَلا تُوَجِّهِ الأَمرَ إلى غَيرِهِ .
اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ ، وسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتّى لايَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ .
اللَّهُمَّ إنّي أرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . وَاجمَع لَنا خَيرَ الدّارَينِ ، وَاقضِ عَنّا جَميعَ ما تُحِبُّ فيهِما ، وَاجعَل لَنا في ذلِكَ الخِيَرَةَ بِرَحمَتِكَ ومَنِّكَ في عافِيَةٍ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ ، وزِدنا
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 630 ح 709 ، الكافي : ج 4 ص 161 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 103 ح 265 وفيه « الصادقين » بدل « الصالحين » وكلاهما نحوه ، المزار الكبير : 611 ، فلاح السائل : 113 ح 53 ، مختصر بصائر الدرجات : 193 ، المصباح للكفعمي : ص 779 وفيه « محمّد بن الحسن المهدي » بدل « فلان بن فلان » .