تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
غَيرَ مَشهودٍ يُطلَبُ فَيُصابُ ، ولَم يَخلُ مِنهُ السَّمَاواتُ وَالأَرضُ وما بَينَهُما طَرفَةَ عَينٍ ، لا يُدرَكُ بِكَيفٍ ، ولا يُؤَيَّنُ بِأَينٍ ، ولا بِحَيثٍ . أنتَ نورُ النّورِ ورَبُّ الأَربابِ ، أحَطتَ بِجَميعِ الامورِ ، سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ . ثُمَّ تَدعوهُ بِما تُريدُ . « 1 » 1915 . المصباح : ادعُ في هذِهِ اللَّيلَةِ [ يَعني لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ ] وفي لَيلَتَي تِسعَ عَشرَةَ ، وإحدى وعِشرينَ بِما كانَ يَدعو بِهِ زَينُ العِابِدينَ عليه السلام في لَيالِي الإِفرادِ قائِماً [ و ] راكِعاً وساجِداً : اللَّهُمَّ إنّي أمسَيتُ لَكَ عَبداً داخِراً « 2 » لا أملِكُ لِنَفسي نَفعاً ولا ضَرّاً ولا أصرِفُ عَنها سُوءاً ، أشهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفسي وأَعتَرِفُ لَكَ بِضَعفِ قُوَّتي وقِلَّةِ حيلَتي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَنجِز لي ما وَعَدتَني ، وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِنَ المَغفِرَةِ في هذِهِ اللَّيلَةِ ، وأَتمِم عَلَيَّ ما آتَيتَني ، فَإِنّي عَبدُكَ المِسكينُ المُستَكينُ الضَّعيفُ الفَقيرُ المَهينُ . اللَّهُمَّ لا تَجعَلني ناسِياً لِذِكرِكَ فيما أولَيتَني ، ولا غافِلًا لِإِحسانِكَ فيما أعطَيتَني ، ولا آيِساً مِن إجابَتِكَ وإن أبطَأتَ عَنّي ، في سَرّاءَ كُنتُ أو ضَرّاءَ ، أو شِدَّةٍ أو رَخاءٍ ، أو عافِيَةٍ أو بَلاءٍ ، أو بُؤسٍ أو نَعماءَ ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ . « 3 » 1916 . الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ : اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي ، وفيما تُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ المَحتومِ ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ ، مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ في عامي هذا ، المَبرورِ حَجُّهُمُ ، المَشكورِ سَعيُهُمُ ، المَغفورِ ذُنوبُهُمُ ، المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم ،
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 382 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 165 ح 5 وفيه « دعاء عليّ بن الحسين عليهما السلام » . ( 2 ) . الداخر : الصاغر الذليل ( مجمع البحرين : ج 1 ص 581 ) . ( 3 ) . المصباح للكفعمي : ص 779 ، البلد الأمين : ص 203 ، الإقبال : ج 1 ص 348 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وذكره في الليلة التاسعة عشرة خاصّة ، بحار الأنوار : ج 98 ص 121 ح 2 وص 147 ح 3 .