رَبَّكَ فيهِ سَبعَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ انظُر إلَى الَّذي يَسبِقُ إلى قَلبِكَ ، فَإِنَّ الخِيَرَةَ فيهِ . يَعني : افعَل ذلِكَ . « 1 »
773 . سنن الترمذي عن أبي بكر : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ إذا أرادَ أمراً قالَ :
اللَّهُمَّ خِر لي وَاختَر لي . « 2 »
774 . الإمام عليّ عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - :
اللَّهُمَّ إن فَهِهتُ « 3 » عَن مَسأَلَتي أو عَمِهتُ « 4 » عَن طَلِبَتي ، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي ، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَراشِدي ، اللَّهُمَّ احمِلني عَلى عَفوِكَ ولا تَحمِلني عَلى عَدلِكَ . « 5 »
775 . الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ فِي الاستِخارَةِ - :
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاقضِ لي بِالخِيَرَةِ ، وأَلهِمنا مَعرِفَةَ الاختِيارِ ، وَاجعَل ذلِكَ ذَريعَةً إلَى الرِّضا بِما قَضَيتَ لَنا وَالتَّسليمِ لِما حَكَمتَ ، فَأَزِح عَنّا رَيبَ الارتِيابِ ، وأَيِّدنا بِيَقينِ المُخلِصينَ ، ولا تَسُمنا عَجزَ المَعرِفَةِ عَمّا تَخَيَّرتَ ، فَنَغمِطَ « 6 » قَدرَكَ ونَكرَهَ مَوضِعَ رِضاكَ « 7 » ، ونَجنَحَ « 8 » إلَى الَّتي هِيَ أبعَدُ مِن حُسنِ العاقِبَةِ ، وأَقرَبُ إلى ضِدِّ العافِيَةِ .
حَبِّب إلَينا ما نَكرَهُ مِن قَضائِكَ ، وسَهِّل عَلَينا ما نَستَصعِبُ مِن حُكمِكَ ، وأَلهِمنَا
هامش
( 1 ) . فتح الأبواب : ص 156 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 265 ح 19 ؛ الأذكار المنتخبة : ص 113 ، كنز العمّال : ج 7 ص 816 ح 21539 نقلًا عن كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني .
( 2 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 535 ح 3516 ، عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص 211 ح 597 ، مسند أبي يعلى : ج 1 ص 53 ح 40 ، مسند الشهاب : ج 2 ص 334 ح 1471 ، كنز العمّال : ج 6 ص 631 ح 17148 ؛ فتح الأبواب : ص 155 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 228 ح 4 .
( 3 ) . فههتُ : أي عييتُ ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1420 « فهه » ) .
( 4 ) . عَمِهَ : تَردَّدَ مُتَحيّراً ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1274 « عمه » ) .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 347 ح 987 .
( 6 ) . الغَمطُ : الاستهانةُ والاستحقار ( النهاية : ج 3 ص 387 « غمط » ) .
( 7 ) . في فتح الأبواب : « ونَكرَهَ مَوضِعَ قَضائِكَ » .
( 8 ) . جَنَحَ : أي مالَ ( الصحاح : ج 1 ص 360 « جنح » ) .