فِي الأَمرِ العَظيمِ استَخَرتُ اللَّهَ في مَقعَدٍ « 1 » مِئَةَ مَرَّةٍ ، وإذا كانَ شِراءَ رَأسٍ أو شِبهَهُ استَخَرتُهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ في مَقعَدٍ ، أقولُ :
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ كَذا وكَذا خَيرٌ لي فَخِرهُ لي ويَسِّرهُ ، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّهُ شَرٌّ لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَاصرِفهُ عَنّي إلى ما هُوَ خَيرٌ لي ، ورَضِّني في ذلِكَ بِقَضائِكَ ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتَقضي ولا أقضي ، إنَّكَ عَلّامُ الغُيوبِ . « 2 »
779 . الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ فِي الاستِخارَةِ :
أستَخيرُ اللَّهَ ، وأَستَقدِرُ اللَّهَ ، وأَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، أرَدتُ أمراً فَأَسأَلُ إلهي إن كانَ ذلِكَ لَهُ رِضاً أن يَقضِيَ لي حاجَتي ، وإن كانَ لَهُ سَخَطاً أن يَصرِفَني عَنهُ ، وأَن يُوَفِّقَني لِرِضاهُ . « 3 »
780 . عنه عليه السلام : مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ لَم يَرَ في عاقِبَةِ أمرِهِ إلّاما يُحِبُّهُ ، وهُوَ :
اللَّهُمَّ إنَّ خِيَرَتَكَ تُنيلُ الرَّغائِبَ ، وتُجزِلُ المَواهِبَ ، وتُطيبُ المَكاسِبَ ، وتُغنِمُ المَطالِبَ ، وتَهدي إلى أحمَدِ العَواقِبِ ، وتَقي مِن مَحذورِ النَّوائِبِ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ فيما عَقَدَ عَلَيهِ رَأيي ، وقادَني إلَيهِ هَوايَ ، فَأَسأَ لُكَ يا رَبِّ أن تُسَهِّلَ لي مِن ذلِكَ ما تَعَسَّرَ ، وإن تُعَجِّلَ مِن ذلِكَ ما تَيَسَّرَ ، وأَن تُعطِيَني يا رَبِّ الظَّفَرَ فيما أستَخيرُكَ « 4 » فيهِ ، وعَوناً بِالإِنعامِ فيما دَعَوتُكَ ، وأَن تَجعَلَ يا رَبِّ بُعدَهُ قُرباً ، وخَوفَهُ أمناً ، ومَحذورَهُ سِلماً ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ .
اللَّهُمَّ إن يَكُن هذَا الأَمرُ خَيراً لي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ فَسَهِّلهُ لي ، ويَسِّرهُ
هامش
( 1 ) . أي في مجلس واحد .
( 2 ) . المحاسن : ج 2 ص 434 ح 2506 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 263 ح 16 .
( 3 ) . المحاسن : ج 2 ص 435 ح 2507 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 263 ح 16 .
( 4 ) . في بحار الأنوار : « استَخَرتُكَ » .