أرزاقي ، ووَجِّه في أبوابِ البِرِّ إنفاقي ، وَازوِ عَنّي مِنَ المالِ ما يُحدِثُ لي مَخيلَةً « 1 » أو تَأَدِّياً إلى بَغيٍ ، أو ما أتَعَقَّبُ مِنهُ طُغياناً .
اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ صُحبَةَ الفُقَراءِ ، وأَعِنّي عَلى صُحبَتِهِم بِحُسنِ الصَّبرِ ، وما زَوَيتَ عَنّي مِن مَتاعِ الدُّنيَا الفانِيَةِ فَاذخَرهُ لي في خَزائِنِكَ الباقِيَةِ ، وَاجعَل ما خَوَّلتَني مِن حُطامِها ، وعَجَّلتَ لي مِن مَتاعِها بُلغَةً إلى جِوارِكَ ، ووُصلَةً إلى قُربِكَ ، وذَريعَةً إلى جَنَّتِكَ ، إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَظيمِ ، وأَنتَ الجَوادُ الكَريمُ . « 2 »
998 . تفسير العيّاشي عن عبد اللَّه بن سنان : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَقالَ : ألا اعَلِّمُكَ شَيئاً إذا قُلتَهُ قَضَى اللَّهُ دَينَكَ ، وأَنعَشَكَ « 3 » وأَنعَشَ حالَكَ ؟ فَقُلتُ : ما أحوَجَني إلى ذلِكَ !
فَعَلَّمَهُ هذَا الدُّعاءَ : قُل في دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ :
تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، وَ
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
« 4 » ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُؤسِ وَالفَقرِ ، ومِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَالسُّقمِ ، وأَسأَ لُكَ أن تُعينَني عَلى أداءِ حَقِّكَ إلَيكَ وإلَى النّاسِ . « 5 »
راجع : ج 1 ص 465 ( دعوات لحوائج خاصّة / طلب زوال الفقر ) .
12 / 31 الدُّعاءُ لِاقتِضاءِ الدَّينِ
999 . الكافي عن الوليد بن صبيح : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام دَيناً لي عَلى اناسٍ ، فَقالَ : قُل :
هامش
( 1 ) . المخيلة : الكبرُ ( الصحاح : ج 4 ص 1691 « خيل » ) .
( 2 ) . الصحيفة السجّادية : ص 121 الدعاء 30 .
( 3 ) . تنعِشُهُ : ترفعه عن مواطن الذلّ ، تُقوّيه وتُقيمُه ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1802 « نعش » ) .
( 4 ) . الإسراء : 111 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 320 ح 182 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 132 ح 8 وج 95 ص 302 ح 4 .