يا ثِقَتي ورَجائي في شِدَّتي ورَخائي ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالطُف بي في جَميعِ أحوالي ، فَإِنَّكَ تَلطُفَ لِمَن تَشاءُ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً . « 1 »
1569 . عنه عليه السلام : إنّي كُنتُ امَهِّدُ لِأَبي فِراشَهُ فَأَنتَظِرُهُ حَتّى يَأتِيَ ، فَإِذا أوى إلى فِراشِهِ ونامَ قُمتُ إلى فِراشي ، وإنَّهُ أبطَأَ عَلَيَّ ذاتَ لَيلَةٍ ، فَأَتَيتُ المَسجِدَ في طَلَبِهِ وذلِكَ بَعدَما هَدَأَ النّاسُ ، فَإِذا هُوَ فِي المَسجِدِ ساجِدٌ ، ولَيسَ فِي المَسجِدِ غَيرُهُ ، فَسَمِعتُ حَنينَهُ وهُوَ يَقولُ :
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ ، أنتَ رَبّي حَقّاً حَقّاً ، سَجَدتُ لَكَ يا رَبِّ تَعَبُّداً ورِقّاً « 2 » ، اللَّهُمَّ إنَّ عَمَلي ضَعيفٌ فَضاعِفهُ لي ، اللَّهُمَّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكَ ، وتُب عَلَيَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . « 3 »
1570 . الكافي عن أبي عبيدة الحذّاء : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ وهُوَ ساجِدٌ :
أسأَ لُكَ بِحَقِّ حَبيبِكَ مُحَمَّدٍ إلّابَدَّلتَ سَيِّئاتي حَسَناتٍ ، وحاسَبتَني حِساباً يَسيراً .
ثُمَّ قالَ فِي الثّانِيَةِ :
أسأَ لُكَ بِحَقِّ حَبيبِكَ مُحَمَّدٍ إلّاكَفَيتَني مَؤونَةَ الدُّنيا وكُلَّ هَولٍ ، دونَ الجَنَّةِ .
ثُمَّ قالَ فِي الثّالِثَةِ :
أسأَ لُكَ بِحَقِّ حَبيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمّا غَفَرتَ لِيَ الكَثيرَ مِنَ الذُّنوبِ وَالقَليلَ ، وقَبِلتَ مِنّي عَمَلِيَ اليَسيرَ .
ثُمَّ قالَ فِي الرّابِعَةِ :
أسأَ لُكَ بِحَقِّ حَبيبِكَ مُحَمَّدٍ لَمّا أدخَلتَنِي الجَنَّةَ وجَعَلتَني مِن سُكّانِها ، ولَمّا نَجَّيتَني
هامش
( 1 ) . قرب الإسناد : ص 8 ح 27 عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج 86 ص 228 ح 48 .
( 2 ) . الرِقُّ : وهو العُبوديّة ( مجمع البحرين : ج 2 ص 724 « رقق » ) .
( 3 ) . الكافي : ج 3 ص 323 ح 9 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 46 ص 301 ح 45 .