20 / 4 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِلِانتِباهِ لِقِيامِ اللَّيلِ
1499 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أرادَ شَيئاً مِن قِيامِ اللَّيلِ وأَخَذَ مَضجَعَهُ فَليَقُل : « بِسمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ لا تُؤمِنّي « 1 » مَكرَكَ ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ ، ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ ، أقومُ « 2 » ساعَةَ كَذا وكَذا » ، إلّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّو جَلَّ بِهِ مَلَكاً يُنَبِّهُهُ تِلكَ السّاعَةَ . « 3 »
1500 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن خافَ أن يَنامَ عَن صَلاةِ اللَّيلِ فَليَقرَأ عِندَ مَنامِهِ :
اللَّهُمَّ ابعَثني مِن مَضجَعي لِذِكرِكَ وشُكرِكَ ، وصَلَواتِكَ وَاستِغفارِكَ ، وتِلاوَةِ كِتابِكَ ، وحُسنِ عِبادَتِكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 4 »
1501 . فلاح السائل عن صفوان بن يحيى : سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام يَقولُ : مَن أرادَ أن يَقومَ مِن لَيلِهِ لِلصَّلاةِ فَلا يَذهَبَ بِهِ النَّومُ ، فَليَقُل حينَ يَأوي « 5 » إلى فِراشِهِ :
اللَّهُمَّ لا تُؤمِنّي مَكرَكَ ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ ، ولا تُوَلِّ عَنّي وَجهَكَ ، ولا تَهتِك عَنّي سِترَكَ ، ولا تَأخُذني عَلى تَمَرُّدي ، ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ ، وأَيقِظني مِن رَقدَتي ، وسَهِّل لِيَ القِيامَ في هذِهِ اللَّيلَةِ في أحَبِّ الأَوقاتِ إلَيكَ ، وَارزُقني فيهَا الصَّلاةَ وَالشُّكرَ وَالدُّعاءَ ، حَتّى أسأَلَكَ فَتُعطِيَني ، وأَدعُوَكَ فَتَستَجيبَ لَي ، وأَستَغفِرَكَ فَتَغفِرَ لي ، إنَّكَ
هامش
( 1 ) . لا تؤمنّي مكرك : أصل المكر الخداع ، وهو على اللَّه محال ، وإذا نسب إليه تعالى يراد به الاستدراج ، أو الجزاءبالغفلات والإيقاع بالبليّات ، والعقوبة بالسيّئات ( مرآة العقول : ج 12 ص 318 ) .
( 2 ) . في بعض المصادر : « أقوم إن شاء اللَّه » .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 540 ح 18 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 49 ح 2115 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الجعفريّات : ص 35 ، فلاح السائل : ص 498 ح 353 كلاهما عن موسى عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 213 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 76 ص 202 ح 20 .
( 4 ) . إرشاد القلوب : ص 91 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 173 ح 2 .
( 5 ) . في المصدر : « أوى » ، والتصويب من بحار الأنوار .