تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
أَحَدٌ »
ثَلاثينَ مَرَّةً ، ثُمَّ يُصَلّي صَلاةَ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام أربَعَ رَكَعاتٍ ، يُسَلِّمُ في كُلِّ رَكعَتَينِ ، ويَقنُتُ في كُلِّ رَكعَتَينِ فِي الثّانِيَةِ قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ التَّسبيحِ ، ويَحتَسِبُ بِها مِن صَلاةِ اللَّيلِ ، ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ الباقِيَتَينِ ، يَقرَأُ فِي الاولَى : « الحَمدَ » وسورَةَ المُلكِ ، وفِي الثّانِيَةِ : « الحَمدُ للَّهِ » و
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ » .
ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلّي رَكعَتَيِ الشَّفعِ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ مِنهُمَا « الحَمدَ » مَرَّةً و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ويَقنُتُ فِي الثّانِيَةِ قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ القِراءَةِ ، فَإِذا سَلَّمَ قامَ فَصَلّى رَكعَةَ الوَترِ ، يَتَوَجَّهُ فيها ويَقرَأُ فيهَا « الحَمدَ » مَرَّةً و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
ثَلاثَ مَرّاتٍ ، و
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
مَرَّةً واحِدَةً ، و
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »
مَرَّةً واحِدَةً ، ويَقنُتُ فيها قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ القِراءَةِ ، ويَقولُ في قُنوتِهِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ ، وعافِنا فيمَن عافَيتَ ، وتَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِك لَنا فيما أعطَيتَ ، وقِنا شَرَّ ما قَضَيتَ ، فَإِنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ ولا يَعِزُّ مَن عادَيت ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ . ثُمَّ يَقولُ : « أستَغفِرُ اللَّهَ وأَسأَ لُهُ التَّوبَةَ » سَبعينَ مَرَّةً ، فَإِذا سَلَّمَ جَلَسَ فِي التَّعقيبِ ما شاءَ اللَّهُ ، فَإِذا سَلَّمَ جَلَسَ فِي التَّعقيبِ ما شاءَ اللَّهُ . . . ولا يَدَعُ صَلاةَ اللَّيلِ وَالشَّفعَ وَالوَترَ ورَكعَتَيِ الفَجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ . « 1 » 1498 . الإرشاد عن سعيد الحاجب : صِرتُ إلى دارِ أبِي الحَسَنِ [ الهادي ] عليه السلام بِاللَّيلِ . . . فَوَجَدتُ عَلَيهِ جُبَّةَ صوفٍ وقَلَنسُوَةً مِنها ، وسَجّادَتُهُ عَلى حَصيرٍ بَينَ يَدَيهِ ، وهُوَ مُقبِلٌ عَلَى القِبلَةِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 181 و 182 ح 5 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 93 ح 7 . ( 2 ) . الإرشاد : ج 2 ص 303 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 169 ، الخرائج والجرائح : ج 2 ص 901 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 199 ح 10 .