هَوايَ بِغَيرِ هُدىً مِنكَ ، وَاجعَل هَوايَ تَبَعاً لِرِضاكَ وطاعَتِكَ ، وخُذ لِنَفسِكَ رِضاها مِن نَفسي ، وَاهدِني لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ ، إنّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاهدِني فيمَن هَدَيتَ ، وعافِني فيمَن عافَيتَ ، وَتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ ، وقِني شَرّ ما قَضَيتَ ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ ، وتُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيكَ ، تَمَّ نورُكَ اللَّهُمَّ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ ، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ ، وتُعصى رَبَّنا فَتَستُرُ وتَغفِرُ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ بِالكَرَمِ وَالجودِ ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي فَارحَمني وأَنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي ، فاغفِر لي يا خَيرَ الغافِرينَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي ، فَتُب عَلَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ ، لا إلهَ إلَّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبَيِّتني مِنكَ في عافيَةٍ ، وصَبِّحني مِنكَ في عافيَةٍ ، وَاستُرني مِنكَ بِالعافيَةِ ، وَارزُقني تَمامَ العافيَةِ ، ودَوامَ العافيَةِ ، وَالشُّكرَ عَلَى العافيَةِ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ نَفسي وديني ، وأَهلي ومالي ووُلدي ، وأَهلَ حُزانَتي « 1 » ، وكُلَّ نِعمَةٍ أنعَمتَ بِها عَلَيَّ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلني في كَنَفِكَ وأَمنِكَ ، وكِلاءَتِكَ وحِفظِكَ ، وحِياطَتِكَ وكِفايَتِكَ ، وسَترِكَ وذِمَّتِكَ ، وجِوارِكَ ووَدائِعِكَ ، يا مَن لا تَضيعُ وَدائِعُهُ ، ولا يَخيبُ سائِلُهُ ، ولا يَنفَدُ ما عِندَهُ . اللَّهُمَّ إنّي أدرَأُ « 2 » بِكَ في نُحورِ أعدَائي ، وكُلِّ مَن كادَني وبَغى عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ مَن أرادَنا فَأَرِدهُ ، ومَن كادَنا فَكِدهُ ، وَمَن نَصَبَ لَنا فَخُذهُ يا رَبِّ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ .
هامش
( 1 ) . الحُزانةُ : عيال الرجل الذين يتحزّن بأمرهم ، والحَزَنُ : هَمُّ الغَداءِ والعَشاءِ ( لسان العرب : ج 13 ص 112 ) .
( 2 ) . في الحديث : « اللَّهُمَّ إنّي أدرأ بك في نحورهم » أي أدفع بك لتكفيني أمرهم ( لسان العرب : ج 1 ص 72 « درأ » ) .