تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ولا تَخلِط بِشَيءٍ مِن عَمَلي ، ولا بِما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ رِياءً ولا سُمعَةً ، ولا أشَراً ولا بَطَراً « 1 » ، وَاجعَلني مِنَ الخاشِعينَ لَكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَعطِنِي السَّعَةَ في رِزقي ، وَالصِّحَّةَ في جِسمي ، وَالقُوَّةَ في بَدَني عَلى طاعَتِكَ وعِبادَتِكَ ، وأَعطِني مِن رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ وعافِيَتِكَ ما تُسَلِّمُني بِهِ مِن كُلِّ بَلاءِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا ، وَارزُقنِي الرَّهبَةَ مِنكَ ، وَالرَّغبَةَ إلَيكَ ، وَالخُشوعَ لَكَ ، وَالوَقارَ وَالحَياءَ مِنكَ ، وَالتَّعظيمَ لِذِكرِكَ ، وَالتَّقديسَ لِمَجدِكَ أيّامَ حَياتي ، حَتّى تَتَوَفّاني وأَنتَ عَنّي راضٍ . اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ السَّعَةَ وَالدَّعَةَ ، وَالأَمنَ وَالكِفايَةَ وَالسَّلامَةَ ، وَالصِّحَّةَ وَالقُنوعَ ، وَالعِصمَةَ وَالهُدى وَالرَّحمَةَ ، وَالعَفوَ وَالعافِيَةَ ، وَاليَقينَ وَالمَغفِرَةَ ، وَالشُّكرَ وَالرِّضا ، وَالصَّبرَ وَالعِلمَ ، وَالصِّدقَ وَالبِرَّ وَالتَّقوى ، وَالحِلمَ وَالتَّواضُعَ ، وَاليُسرَ وَالتَّوفيقَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاعمُم بِذلِكَ أهلَ بَيتي ، وقَراباتي وإخواني فيكَ ، ومَن أحبَبتُ وأَحَبَّني فيكَ ، أو وَلَدتُهُ ووَلَدَني ، مِن جَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، وأَسأَ لُكَ يا رَبِّ حُسنَ الظَّنِّ بِكَ ، وَالصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ . وأَعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّغَوُّثِ « 2 » بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأَعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن أكونَ في حالِ عُسرٍ أو يُسرٍ ، أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ في طَلِبَتي مِن طاعَتِكَ ، وأَعوذُ بِكَ مِن تَكَلُّفِ ما لَم « 3 » تُقَدِّر لي فيهِ رِزقاً ، وما قَدَّرتَ لي مِن رِزقٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَأتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وقُل :
هامش
( 1 ) . الأشَرُ : البَطَر ، قيل : أشدّ البَطَرِ ، والبَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغنى ( النهاية : ج 1 ص 51 « أشر » وص 135 « بطر » ) . ( 2 ) . التغوّث : طلب الإعانة والإنقاذ ( انظر مجمع البحرين : ج 2 ص 1339 « غوث » ) . ( 3 ) . في المصدر : « لا » ، وما أثبتناه من المصادر الأخرى .
كنز الدعاء — صفحة 230 | محمد الريشهري