تَكسيرِها « 1 » . وبَيِّنِ اللَّهُمَّ مُلتَبِسَها ، وأَطلِق مُحتَبَسَها ، ومَكِّن اسَّها ، حَتّى تَكونَ خِيَرَةً مُقبِلَةً بِالغُنمِ ، مُزيلَةً لِلغُرمِ « 2 » ، عاجِلَةً لِلنَّفعِ ، باقِيَةَ الصُّنعِ ، إنَّكَ مَليءٌ بِالمَزيدِ ، مُبتَدِئٌ بِالجودِ . « 3 »
11 / 3 الاستِخارَةُ بِالدُّعاءِ بَعدَ الصَّلاةِ
792 . سنن الترمذي عن جابر بن عبد اللَّه : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُعَلِّمُنَا الاستِخارَةَ فِي الامورِ كُلِّها ، كَما يُعَلِّمُنَا السّورَةَ مِنَ القُرآنِ ، يَقولُ : إذا هَمَّ أحَدُكُم بِالأَمرِ فَليَركَع رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَةِ ، ثُمَّ ليَقُل :
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ ، وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ ، وأَسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ العَظيمِ ، فَإِنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ ، اللَّهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذَا الأَمرَ خَيرٌ لي في ديني ومَعيشَتي وعاقِبَةِ أمري ، فَيَسِّرهُ لي ، ثُمَّ بارِك لي فيهِ ، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذَا الأَمرَ شَرٌّ لي في ديني ومَعيشَتي وعاقِبَةِ أمري ، فَاصرِفهُ عَنّي ، وَاصرِفني عَنهُ ، وَاقدِر لِيَ الخَيرَ حَيثُ كانَ ، ثُمَّ أرضِني بِهِ . « 4 »
793 . مكارم الأخلاق : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُصَلّي رَكعَتَينِ ، ويَقولُ في دُبُرِهِما : « أستَخيرُ اللَّهَ » مِئَةَ مَرَّةٍ ، ثُمَّ يَقولُ :
اللَّهُمَّ إنّي قَد هَمَمتُ بِأَمرٍ قَد عَلِمتَهُ ، فَإِن كُنتَ تَعلَمُ أنَّهُ خَيرٌ لي في ديني ودُنيايَ
هامش
( 1 ) . في البلد الأمين : « صَريعَ تَيَسُّرِها » .
( 2 ) . الغُرمُ : الدَّين ( لسان العرب : ج 12 ص 436 « غرم » ) .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 259 ، البلد الأمين : ص 515 كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي ، بحار الأنوار : ج 91 ص 281 ح 32 وج 94 ص 113 ح 17 .
( 4 ) . سنن الترمذي : ج 2 ص 345 ح 480 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 89 ح 1538 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 440 ح 1383 ، الأدب المفرد : ص 211 ح 703 كلّها نحوه ؛ مكارم الأخلاق : ج 2 ص 107 ح 2302 ، فتح الأبواب : ص 150 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 91 ص 265 ح 18 .