مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ لَمّا قَضَيتَها لي .
ويَسأَلُ اللَّهَ جَلَّ جَلالَهُ حاجَتَهُ ، أعطاهُ اللَّهُ ما سَأَلَ . « 1 »
757 . جمال الأسبوع عن المفضّل بن عمر : كُنتُ أنَا وإسحاقُ بنُ عَمّارٍ وداوودُ بنُ كَثيرٍ الرَّقِّيُّ وداوودُ بنُ أحيَلَ وسَيفٌ التَّمّارُ وَالمُعَلَّى بنُ خُنَيسٍ وحُمرانُ بنُ أعيَنَ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، إذ دَخَلَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ : إسماعيلُ بنُ قَيسٍ المَوصِلِيُّ ، ونَحنُ نَتَكَلَّمُ وَالصّادِقُ عليه السلام ساجِدٌ ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ نَظَرَ إلَيهِ فَقالَ لَهُ : ما هذَا الغَمُّ وَالنَّفَسُ ؟ فَقالَ : يا مَولايَ جُعِلتُ فِداكَ ، قَد وحَقِّكَ بَلَغَ مَجهودي وضاقَ صَدري ، قالَ عليه السلام : أينَ أنتَ عَن صَلاةِ الحَوائِجِ ؟
قالَ : وكَيفَ اصَلّيها جُعِلتُ فِداكَ ؟
قالَ : إذا كانَ يَومُ الخَميسِ بَعدَ الضُّحى فَاغتَسِل وَائتِ مُصَلّاكَ ، وصَلِّ أربَعَ رَكَعاتٍ ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ « فاتِحَةَ الكِتابِ » و « إِنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ » عَشرَ مَرّاتٍ « 2 » ، فَإِذا سَلَّمتَ فَقُل مِئَةَ مَرَّةٍ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ » ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ نَحوَ السَّماءِ وقُل : « يا اللَّهُ يا اللَّهُ » عَشرَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ تُحَرِّكُ سُبحَتَكَ وتَقولُ : « يا رَبِّ يا رَبِّ » حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ، ثُمَّ تَبسُطُ كَفَّيكَ وتَرفَعُهُما تِلقاءَ وَجهِكَ وتَقولُ : « يا اللَّهُ يا اللَّهُ » عَشرَ مَرّاتٍ ، وقُل :
يا أفضَلَ مَن رُجِيَ ، ويا خَيرَ مَن دُعِيَ ، ويا أجوَدَ مَن سَمَحَ ، وأَكرَمَ مَن سُئِلَ ، يا مَن لا يَعزُبُ عَلَيهِ ما يَفعَلُهُ ، يا مَن حَيثُ ما دُعِيَ أجابَ ، أسأَ لُكَ بِموجِباتِ رَحمَتِكَ وعَزائِمِ مَغفِرَتِكَ ، وأَسأَ لُكَ بِأَسمائِكَ العِظامِ ، وبِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ عَظيمٌ ، وأَسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِفَضلِكَ العَظيمِ ، وأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ العَظيمِ دَيّانِ الدّينِ مُحيِي العِظامِ وهِيَ رَميمٌ ، وأَسأَ لُكَ بِأَنَّكَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَقضِيَ لي
هامش
( 1 ) . فلاح السائل : ص 431 ح 295 ، مصباح المتهجّد : ص 106 كلاهما عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج 87 ص 96 ح 15 .
( 2 ) . في مصباح المتهجّد : « عشرين مرّةً » .