دُعيتَ بِها عَلى مَضايِقِ الأَرَضينَ لِلفَرَجِ انفَرَجَت . وأَسأَ لُكَ بِأَسمائِكَ الَّتي إذا دُعيتَ بِها عَلى أبوابِ العُسرِ لِليُسرِ تَيَسَّرَت ، وأَسأَ لُكَ بِأَسمائِكَ الَّتي إذا دُعيتَ بِها عَلَى القُبورِ تَنَشَّرَت ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقلِبني بِقَضاءِ حاجَتي .
قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام : إذاً - وَاللَّهِ - لا يَزولُ قَدَمُهُ حَتّى تُقضى حاجَتُهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 1 »
ب - الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
698 . الإمام الصادق عليه السلام : يا مِسمَعُ ، ما يَمنَعُ أحَدَكُم إذا دَخَلَ عَلَيهِ غَمٌّ مِن غُمومِ الدُّنيا أن يَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ يَدخُلَ مَسجِدَهُ ويَركَعَ رَكعَتَينِ فَيَدعُوَ اللَّهَ فيهِما ، أما سَمِعتَ اللَّهَ يَقولُ :
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
« 2 » . « 3 »
699 . عنه عليه السلام : صُم « 4 » يَومَ الأَربِعاءِ وَالخَميسِ وَالجُمُعَةِ ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَةِ اغتَسِل وَالبَس ثَوباً جَديداً ، ثُمَّ اصعَد إلى أعلى مَوضِعٍ في دارِكَ ، وأَبرِز « 5 » مُصَلّاكَ في زاوِيَةٍ مِن دارِكَ ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، تَقرَأُ فِي الاولَى « الحَمدَ » و « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ، وفِي الثّانِيَةِ « الحَمدَ » و « قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ » ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ إلَى السَّماءِ ، وَليَكُن ذلِكَ قَبلَ الزَّوالِ بِنِصفِ ساعَةٍ ، وقُل :
اللَّهُمَّ إنّي ذَكَرتُ « 6 » تَوحيدي إيّاكَ ، ومَعرِفَتي بِكَ ، وإخلاصي لَكَ ، وإقراري بِرُبوبِيَّتِكَ ، وذَكَرتُ وِلايَةَ مَن أنعَمتَ عَلَيَّ بِمَعرِفَتِهِم مِن بَرِيَّتِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، لِيَومِ فَزَعي إلَيكَ عاجِلًا وآجِلًا ، وقَد فَزِعتُ إلَيكَ وإلَيهِم يا مَولايَ ! في هذَا اليَومِ وفي مَوقِفي
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 132 ح 2342 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 363 ح 23 .
( 2 ) . البقرة : 45 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 43 ح 39 عن مسمع ، مجمع البيان : ج 1 ص 217 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 348 ح 10 .
( 4 ) . في المصدر : « قم » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 5 ) . في بحار الأنوار : « أوِ ابرُز » .
( 6 ) . في بحار الأنوار هنا وما يأتي في الموضع الآتي بعيد هذا : « ذخرت » بدل « ذكرت » .