بِإِمامِهِمْ
« 1 » وذلِكَ يَومُ النُّشورِ ، إذا
نُفِخَ فِي الصُّورِ
« 2 » و
بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ
« 3 » اللَّهُمَّ فَإِنيّ اوفي وأَشهَدُ واقِرُّ ، ولا انكِرُ ولا أجحَدُ ، واسِرُّ واعلِنُ واظهِرُ وابطِنُ ، بِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأَنَّ عَلِيّاً أميرَ المُؤمِنينَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ ، ووارِثُ عِلمِ الأَنبِياءِ ، عَلَمُ الدّينِ ، ومُبيرُ المُشرِكينَ ، ومُمَيِّزُ المُنافِقينَ ، ومُجاهِدُ المارِقينَ « 4 » ، وإمامي وحُجَّتي ، وعُروَتي وصِراطي ، ودَليلي ومَحَجَّتي « 5 » ، ومَن لا أثِقُ بِأَعمالي ولَو زَكَت ، ولا أراها مُنجِيَةً لي ولَو صَلَحَت ، إلّابِوِلايَتِهِ ، وَالائتِمامِ بِهِ ، وَالإِقرارِ بِفَضائِلِهِ ، وَالقَبولِ مِن حَمَلَتِها ، وَالتَّسليمِ لِرُواتِها ، واقِرُّ بِأَوصِيائِهِ مِن أبنائِهِ ، أئِمَّةً وحُجَجاً ، وأَدِلَّةً وسُرُجاً ، وأَعلاماً ومَناراً ، وسادَةً وأَبراراً ، واومِنُ بِسِرِّهِم وجَهرِهِم ، وظاهِرِهِم وباطِنِهِم ، وشاهِدِهِم وغائِبِهِم ، وحَيِّهِم ومَيِّتِهِم ، لا شَكَّ في ذلِكَ ولَا ارتِيابَ عِندَ تَحَوُّلِكَ ، ولَا انقِلابَ .
اللَّهُمَّ فَادعُني يَومَ حَشري ونَشري بِإِمامَتِهِم ، وأَنقِذني بِهِم يا مَولاي مِن حَرِّ النّيرانِ ، وإن لَم تَرزُقني رَوحَ الجِنانِ ، فَإِنَّكَ إن أعتَقتَني مِنَ النّارِ كُنتُ مِنَ الفائِزينَ .
اللَّهُمَّ وقَد أصبَحتُ يَومي هذا لا ثِقَةَ لي ولا رَجاءَ ، ولا لَجَأَ ولا مَفزَعَ ولا مَنجى غَيرُ مَن تَوَسَّلتُ بِهِم إلَيكَ ، مُتَقَرِّباً إلى رَسولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، ثُمَّ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ، وَالزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ ، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ ، وجَعفَرٍ وموسى ، وعَلِيٍّ ومُحَمَّدٍ ، وعَلِيٍّ وَالحَسَنِ ، ومَن بَعدَهُم يُقيمُ المَحَجَّةَ إلَى الحُجَّةِ المَستورَةِ « 6 » مِن وُلدِهِ ، المَرجُوِّ لِلُامَّةِ مِن بَعدِهِ .
اللَّهُمَّ فَاجعَلهُم في هذَا اليَومِ وما بَعدَهُ حِصني مِنَ المَكارِهِ ، ومَعقِلي مِنَ المَخاوِفِ ،
هامش
( 1 ) . الإسراء : 71 .
( 2 ) . الكهف : 99 ، المؤمنون : 101 ، يس : 51 .
( 3 ) . العاديات : 9 .
( 4 ) . المارِقون : هم الذين مَرقُوا - خرجوا - من دين اللَّه واستحلّوا القتال ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1689 « مرق » ) .
( 5 ) . في الطبعة المعتمدة : « وحجّتي » وما أثبت من بحار الأنوار ، وهو الأنسب .
( 6 ) . في بحار الأنوار : « تقيم الحجّة إلى الحجّة المنشورة » .