وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . « 1 »
665 . الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن نَبِيٍّ إلّاوقَد خَلَّفَ في أهلِ بَيتِهِ دَعوَةً مُستَجابَةً ، وقَد خَلَّفَ فينَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله دَعوَتَينِ مُجابَتَينِ ، واحِدَةً لِشَدائِدِنا ، وهِيَ :
يا دائِماً لَم يَزَل ، يا إلهي وإلهَ آبائي ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا .
وأَمّا « 2 » لِحَوائِجِنا وقَضاءِ ديونِنا فَهِيَ :
يا مَن يَكفي مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَكفي مِنهُ شَيءٌ يا اللَّهُ يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاقضِ عَنِّي الدَّينَ ، وَافَعل بي كَذا وكَذا . « 3 »
666 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عَلِيُّ ، إذا هالَكَ أمرٌ ونَزَلَت بِكَ شِدَّةٌ ، فَقُل :
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تُنجِيَني مِن هذَا الغَمِّ . « 4 »
667 . الأمالي للطوسي عن الربيع - فيما جَرى بَينَ المَنصورِ وَالإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام بِبَغدادَ - : . . .
فَشَيَّعتُ جَعفَراً عليه السلام وقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، إنَّ المَنصورَ كانَ قَد هَمَّ بِأَمرٍ عَظيمٍ ، فَلَمّا وَقَعَت عَينُكَ عَلَيهِ وعَينُهُ عَلَيكَ زالَ ذلِكَ !
فَقالَ : يا رَبيعُ ، إنّي رَأَيتُ البارِحَةَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي النَّومِ فَقالَ لي : يا جَعفَرُ خِفتَهُ ؟
فَقُلتُ : نَعَم يا رَسولَ اللَّهِ . فَقالَ لي : إذا وَقَعَت عَينُكَ عَلَيهِ فَقُل :
هامش
( 1 ) . الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا : ص 40 ح 54 عن خليل بن مرّة عن فقيه أهل الأردن ، كنز العمّال : ج 7 ص 71 ح 18009 .
( 2 ) . في مستدرك الوسائل : « وثانية » بدل « وأمّا » .
( 3 ) . المصباح للكفعمي : ص 232 ، مستدرك الوسائل : ج 13 ص 289 ح 15378 .
( 4 ) . مهج الدعوات : ص 4 عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 280 ح 3 .