فقال : يا رسولَ اللَّه ، بيِّنْهم لي .
قال : « عليٌّ أخي ، ووصيّي ، ووارثي ، وخليفتي في امّتي ، ووليُّ كُلِّ مؤمنٍ بَعدي ، وأحدَ عشرَ إماماً من وُلدي ، أوَّلُهم ابنِي حسنٌ ، ثمّ ابني حسينٌ ، ثمّ تسعةٌ من وُلِد الحسينِ ، واحداً بعدَ واحد ؛ هم مع القرآنِ ، والقرآنُ معهم ، لا يفارقونه حتّى يردا عليَّ الحوضَ » .
فقام اثنا عشرَ رجلًا مِن البَدريّين ، فقالوا : نَشهَد أنّا سمِعنا ذلك من رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله . « 1 »
143 . الغيبة للنعماني بالأسانيد المتقدمة عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« قد أمَرَكم في كتابه بالولاية ، وإنّي اشهِدُكم - أيّها الناس - أنّها خاصّةٌ لهذا ولأوصيائي من وُلدي ووُلِده ؛ أوّلُهم ابني الحسنُ ، ثمّ الحسينُ ، ثمّ تسعةٌ من وُلدِ الحسينِ . . . » . « 2 »
144 . الغيبة للنعماني بالأسانيد المتقدمة عن النبيّ صلى الله عليه وآله في قوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
أنّه قال : « إنّما أنزلت فيّ ، وفي أخي ، وفي ابنَيَّ الحسنِ والحسينِ ، و [ في ] تسعةٍ من وُلدِ الحسينِ خاصّةً ، ليس فيها معنا أحدٌ غيرُنا . . . » . « 3 » 145 . الغيبة للنعماني ، بالأسانيد المتقدمة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله في قوله تعالى :
« لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
« 4 » قال :
« عنى اللَّهُ تعالى بذلك ثلاثةَ عشرَ إنساناً ؛ أنا ، وأخي عليّاً ، وأحدَ عشرَ مِن وُلده » . « 5 »
146 . الغيبة للنعماني ، بالأسانيد المتقدمة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« إنّي قد تركتُ فيكم أمرَين لن تَضِلُّوا ما [ إن ] تمسَّكتُم بهما : كتابَ اللَّهِ عز وجل وأهلَ بيتي . . . » . فقال له : يا رسولَ اللَّه ، لِكلِّ أهلِ بيتِك ؟ فقال : « لا ، ولكن لأوصيائي منهم ؛ عليٌّ أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في امّتي ، ووليُّ كلِّ مؤمنٍ بَعدي ، وهو أوَّلُهم وخيرُهم ، ثمّ وصيُّه بعدَه ابني هذا - وأشار إلى
هامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني : ص 68 ح 8 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 620 .
( 2 ) . الغيبة للنعماني : ص 71 ح 8 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 620 .
( 3 ) . الغيبة للنعماني : ص 72 ح 8 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 621 .
( 4 ) . الحج : 78 .
( 5 ) . الغيبة للنعماني : ص 73 ح 8 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 621 .