لموسى بنِ عِمرانَ عليه السلام حين ضرَب بعصاه الحَجَرَ
« فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً »
« 1 »
، وعِدَّتُهم عِدَّةُ نُقباءِ بني إسرائيل ؛ قال اللَّهُ تعالى :
« وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً »
« 2 »
، فالأئمَّةُ - يا جابرُ - أوَّلُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وآخِرُهم القائمُ » . « 3 »
115 . ينابيع المودّة ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ »
قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنا السَّماءُ ، وأمَّا البُروجُ فالأئمَّةُ مِن أهلِ بَيتي وعِترَتي ؛ أوَّلُهُم عليٌّ ، وآخِرُهم المهديُّ ، وهم اثنا عشَر « 4 » » .
116 . كتاب سليم بن قيس ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله في حديث أنّه قال عند موته لبني عبد المطّلب :
« إنّ الإسلامَ بُنِيَ على خَمسٍ : على الولايةِ . . . فأمّا الولايةُ فللّهِ ولرسولِه وللمؤمنين . . . » . فقال سلمان : يا رسولَ اللَّه ، للمؤمنين عامّةً أو خاصّةً لبعضِهم ؟ قال :
« بل خاصّةً ببعضِهم ، الَّذين قَرَنَهم اللَّهُ بنفسِه ونبيِّه في غيرِ آيةٍ من القرآنِ » .
قال : مَن هم يا رسولَ اللَّه ؟ قال : « أوّلُهم وأفضلُهم وخيرُهم أخي هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ - ووَضعَ يدَه على رأسِ عليٍّ عليه السلام - ثمّ ابني هذا من بعده - ثمّ ووضعَ يدَه على رأسِ الحسن عليه السلام - ثمّ ابني هذا - ووضعَ يدَه على رأسِ الحسين عليه السلام - مِن بعده ، والأوصياءُ تسعةٌ مِن وُلدِ الحسينِ عليه السلام واحداً بَعدَ واحد . . . ومِن أهلِ بيتي اثنا عشرَ إمامٌ هدًى كُلُّهم يَدعون إلى الجَنّةِ :
عليٌّ والحسنُ والحسينُ وتسعةٌ مِن وُلدِ الحسين واحداً بعدَ واحد . . . » . « 5 »
117 . كمال الدين ، عن ابن عبّاس :
قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله : « لمّا عَرَجَ بي إلى ربّي - جَلَّ جلالُه - أتاني النداءُ : يا محمّدُ . قلت : لبّيكَ ربَّ العظمةِ لبّيك . فأوحَى اللَّهُ تعالى إليّ : يا محمّد ، فيمَ اختصَم الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : إلهي لا عِلمَ لي .
فقال : يا محمّد ، هَلّا اتّخذتَ مِن الآدميّين وزيراً وأخاً ووصيّاً من بعدك ؟ فقلتُ : إلهي ومَن أتّخِذ ؟ تَخيّرْ لي أنت يا إلهي ، فأوحَى اللَّهُ إليّ : يا محمّد ، قد اخترتُ لك مِن الآدميُّين
هامش
( 1 ) . البقرة : 60 .
( 2 ) . المائدة : 12 .
( 3 ) . اليقين : ص 244 ، التحصين : ص 570 ، الاستنصار : ص 20 ، مئة منقبة : ص 94 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 263 ح 84 .
( 4 ) . ينابيع المودّة : ج 3 ص 254 ح 59 ، غاية المرام : ص 576 ح 112 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 747 .
( 5 ) . كتاب سليم بن قيس : ص 425 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 659 .