80 / 363 . قال الجزري : نَشَدتُ الضالَّةَ فأنا ناشِدٌ : إذا طَلَبْتَها ، وأنْشَدتُها فأنا مُنْشِد : إذا عَرَّفْتَها ( المجلسي : 80 / 362 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « إنّك نَشَدتَ غير ضالّتك ، ورعيتَ غير سائمتك » :
33 / 91 . مَثَلٌ يُضرَب لطالب غير حقّه ( صبحي الصالح ) .
* وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام يوم عاشوراء : « أنْشُدُكم اللَّهَ هل تعرفوني ؟ » : 44 / 318 .
يقال : نَشَدتُك اللَّهَ وأنْشُدُك اللَّهَ ، وباللَّه ، وناشَدتُك اللَّهَ وباللَّه : أي سألتُك وأقسمتُ عليك .
ونَشَدتُه نِشْدةً ونِشْداناً ومُناشَدةً . وتَعْديتُه إلى مفعولَيْن إمّا لأنّه بمنزلة دَعَوْتُ ، حيث قالوا :
نَشَدتُك اللَّهَ وباللَّه ، كما قالوا : دَعَوتُ زيداً وبزيد ، أو لأنّهم ضَمَّنوه معنى ذَكَّرْتُ . فأمّا أنْشَدتُك باللَّه ، فخطأ ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كلّ عضو من أعْضاء الجسد يُكَفِّر اللسان ، يقول : نَشَدْتك اللَّه أن نُعذَّب فيك » : 68 / 302 . أي سألتك باللَّه ( المجلسي : 68 / 302 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من نَشَدْناه شهادةً فليقُل بعلمه فيها » : 33 / 369 . أي سألناه .
نشر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « الطِّيب نُشْرةٌ ، والعسل نُشرةٌ » : 63 / 291 . النُّشْرة : ما يُزيل الهمومَ والأحزان التي يَتوهّم أنّها من الجنّ . قال في النهاية : فيه « أنّه سئل عن النُّشرة فقال : هو من عمل الشيطان » ، النُّشرة - بالضمّ - : ضَرْبٌ من الرُّقْية والعِلاج ، يُعالَج به مَن كان يُظَنُّ أنّ به مَسّاً من الجنّ ، سُمّيت نُشْرةً ؛ لأنّه يُنْشَر بها عنه ما خامَره من الداء ؛ أي يُكشَف ويُزال ( المجلسي : 63 / 291 ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لا بأس بالرُّقْية والعَوْذة والنُّشْر « 1 » إذا كانت من القرآن » :
92 / 4 .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الحرمل : « إنّ في أصْلها وفرعها نُشْرةً » : 59 / 233 .
هامش
( 1 ) هكذا في البحار ، وفي المصدر الذي نقل عنه : « والنُّشرَة » .