* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « على ذلك نَسَلَتِ القرون ، ومَضَتِ الدهور » : 11 / 61 .
نَسَلَت : بالبناء للفاعل : مَضَت متتابِعة ( صبحي الصالح ) .
نسم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « بيدك ناصية كلّ دابّة ، وإليك مصير كلّ نَسَمة » : 4 / 318 .
النَّسَمة : النَّفْس والروح . وكلُّ دابّة فيها روح فهي نَسَمة ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « من اشْترى لعياله لَحْماً بدرهم كان كمن أعتَق نَسَمَة » : 75 / 32 . أي أعْتَق ذا روح ، وإنّما يريد الناس ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « فوالذي فَلَق الحَبَّة وبَرأ النَّسَمة » : 33 / 516 . أي خَلَق ذاتَ الروح . وكثيراً ما كان يقولُها إذا اجْتَهد في يمينه ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في صفة الأولياء : « يَتَنَسَّمون بدعائه رَوْح التجاوز » : 66 / 326 . النَّسَم - محرّكة - نَفَس الرِّيح إذا كان ضعيفاً كالنَّسِيم ، وتَنَسَّمَ : أي تَنَفَّس ، وتَنَسَّمَ النَّسِيم : أي شَمَّه .
والرَّوْح - بالفتح - : الراحة والرحمة ونسيم الريح . والمعنى : يَدعون ويَتَوقّعون بدعائه تجاوزه عن ذنوبهم ( المجلسي : 66 / 329 ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في الشياطين : « غذاؤهم التَّنَسُّم » : 10 / 169 .
* وعن ابن عبّاس لمعاوية : « وَطَؤوك بِمَناسِمهم » : 42 / 169 . جَمْع مَنْسِم ؛ وهو خفّ البعير . وقد يُطْلَق على مفاصل الإنسان اتِّساعاً ( النهاية ) .
نسنس : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام في سؤال رجل : « أمّا قولك : النَّسْناسُ فهم السواد الأعظم ، وأشار بيده إلى جماعة الناس » : 24 / 95 . قال الجزري : قيل : هم يأجوج ومأجوج .
وقيل : خَلْقٌ على صورة الناس ، أشْبَهوهم في شيء ، وخالَفوهم في شيء ، وليسوا من بني آدم . وقيل : هم من بني آدم . . . ونونُها مكسورة ، وقد تُفتَح ( المجلسي : 24 / 96 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ اللَّه تبارك وتعالى أراد أن يخلق خلقاً بيده ، وذلك بعدما مضى من الجنّ والنَّسناس في الأرض سبعة آلاف سنة » : 11 / 103 .
نسا : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان قابيل . . . قرّب قَمْحاً نِسْياً » : 11 / 227 . أي متروكاً فاسداً ( المجلسي : 11 / 229 ) . أي شيئاً حقيراً مُطَّرحاً لا يُلتفَت إليه . وجَمْعه : أنْساءٌ . تقول
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 41
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤١