باب الياء مع السين
يسر : عن الباقر عليه السلام : « إنّ للَّهعباداً ميامين مَياسِير . . . يعيشُ الناس في أكنافهم » :
75 / 180 . المَياسِير جمع المُوْسِر لكن على غير القياس ؛ لأنّ القياس جمع مفعال على مفاعيل . قال الفيروزآبادي : أيْسَر إيساراً ويُسْراً : صارَ ذا غِنىً ، فهو موسِرٌ ، والجمع مَياسِير ( المجلسي : 69 / 27 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ المرء المسلم ما لم يَغْشَ دَناءَةً تَظهر ويخشع لها إذ ذُكِرتْ ويُغْري بها لِئامَ النَّاس ، كان كالياسِر الفالج » : 97 / 73 . من المَيْسِر ؛ وهو القِمار . يُقال : يَسَرَ الرجُل يَيْسِرُ ، فهو يَسَرٌ وياسِرٌ ، والجمع : أيْسارٌ ، والياسِر : المقامِر . والفالج : الغالب في قماره ( النهاية ) .
* ومنه عن دعبل في أهل البيت عليهم السلام :
إلّا وهم شُركاءٌ في دمائهمُ * كما تَشاركَ أيسارٌ على جُزُرِ
: 49 / 324 . الأيْسارُ : القوم المجتمعون على المَيْسِر ، وهو جمع الياسِر أيضاً ؛ وهو الذي يلي قسمةَ جزور المَيْسِر ( المجلسي : 49 / 325 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « أمّا المَيْسِر : فالنرد والشطرنج ، وكلّ قمار مَيْسِر » : 100 / 190 .
* وعن ابن أبي عمير للكاظم عليه السلام : « فما معنى قوله صلى الله عليه وآله : اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌّ لما خُلق له ؟
فقال : إنَّ اللَّه عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ، ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّوجلّ :
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
فيَسَّر كلّاً لِما خُلِق له ، فالوَيل لمن استَحبّ العَمى على الهُدى » :
5 / 157 .
باب الياء مع العين
يعسوب : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يا عليّ ، أنت يَعْسوب المؤمنين ، والمالُ يَعْسوب الظالمين » :
35 / 56 . أي يَلوذُ بك المؤمنون ، ويَلوذُ بالمال الظالمون ، كما تَلوذ النَّحْل بِيَعْسوبها ، وهو