* وعنه صلى الله عليه وآله : « أشدُّ من يُتْم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يُتْمُ يَتيمٍ انقطعَ عن إمامه » : 2 / 2 .
* وعن عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى :
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
: « اليتيمُ : الذي لا مِثْل له ، ولذلك سمّيت الدُّرَّة : اليتيمة ؛ لأنّه لا مِثْل لها » : 16 / 142 .
* ومنه عن ابن عبّاس في النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّما سُمّي يتيماً ؛ لأنّه لم يكن له نظير على وجه الأرض من الأوّلين والآخِرين ، فقال عزّ وجلّ ممتنّاً عليه نعمةً :
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً
: أي وحيداً لا نظيرَ لك ؟ » : 16 / 141 .
باب الياء مع الثاء
يثرب : في حديث نجران : « والنزول به بِيَثْربَ لمناجزته » : 21 / 288 . هي اسمُ مدينة النبيّ صلى الله عليه وآله ، قَديمةٌ ، فَغَيَّرها وسَمّاها : طَيْبَة ، وطابَة ، كَراهِيَةً للتَّثرِيب ؛ وهو اللَّوْم والتَّعْيير .
وقيل : هو اسم أرضِها . وقيل : سُمِّيت باسمِ رَجل من العَمالِقة ( النهاية ) .
باب الياء مع الدال
يد : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « طُوبى : شجرة تخرج في جنّة عدن ، غرسها ربُّنا بيده » : 71 / 372 . أي برحمته ، وقال الأكثر : أي بقدرته ، فالتخصيص - مع أنّ جميع الأشياء بقدرته - إمّا لبيان عظمتها وأ نّها لا تتكوّن إلّاعن مثل تلك القدرة ، أو لأنّها خلقها بدون توسّط الأسباب كأشجار الدنيا ، وكسائر أشجار الجنّة بتوسّط الملائكة ، ومثله قوله تعالى :
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
( المجلسي : 71 / 372 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام للخوارج : « الْزَموا السَّوادَ الأعظم ؛ فإنَّ يَد اللَّه على الجماعة » : 65 / 289 . « يَدُ اللَّه » كناية عن الحفظ والدفاع ؛ أي أنّ الجماعة المجتمعين على إمام الحقّ في كنف اللَّه وحفظه . والسواد : العدد الكثير ، والجماعة من الناس ( المجلسي : 65 / 289 ) .
وأصل اليَد : يَدْيٌ ، فحُذِفَتْ لامُها ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « المؤمنون إخوة تَتَكافَأ دِماؤُهم . . . وهُم يَدٌ على مَنْ سواهم » : 37 / 114 .
أي هم مُجتمِعون على أعدائهم ، لا يَسَعُهم التَّخاذُل ، بل يُعاوِن بَعضهم بعضاً على جميع