هدل : عن عبد الرحمن بن السائب فيما رأى في منامه : « رأيت شيئاً أقبلَ طويلَ العُنق . . . أهدرَ أهْدَلَ » : 39 / 322 . الأهْدَل : المستَرْخي الشَّفَه السُّفْلى الغَليظُها ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبوّة : « أغصانها معتدلة ، وثمارها مُتَهدِّلة » : 18 / 222 .
أي تَدلَّت واسْتَرخت ، لِثِقَلِها بالثَّمرة ( النهاية ) . كناية عن سهولة اجتناء العلم منها وظهورها وكثرتها ( المجلسي : 18 / 222 ) .
* ومنه الدعاء : « أورِدْني أنهارها ، وأهْدِل لي ثمارها » : 84 / 111 . هَدَله يَهدِلُه هَدْلًا :
أرسلَه إلى أسفل وأرخاه ، وفي نسخ المصباح : « هَدَّل » على بناء التفعيل ، ولم أرَه في اللغة ( المجلسي : 84 / 114 ) .
هدم : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في بيعة العقبة : « بَلِ الدَّمَ الدَّمَ ، والهَدْمَ الهَدْمَ » : 19 / 26 . يُروَى بسكون الدال وفتحِها ، فالهَدَم - بالتحريك - : القَبْر ؛ يعني أنّي اقْبَرُ حيث تُقبَرون . وقيل : هو المَنزل ؛ أي مَنزِلُكم مَنزلي ؛ أي لا افارِقكم . والهَدمُ - بالسكون وبالفتح أيضاً - : هو إهدارُ دَم القتيل ، يقال : دماؤُهم بينَهم هَدمٌ : أي مُهدَرة . والمعنى إنْ طُلِبَ دَمُكم فقد طُلِبَ دَمي ، وإن اهدِر دَمُكم فَقد اهدِرَ دَمي ؛ لاستِحكام الالفَة بيننا ، وهو قولٌ معروف للعرب ، يقولون : دَمي دَمُك وهَدْمي هَدْمُك ، وذلك عند المُعاهَدة والنُّصرة ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في حديث الشهداء : « الطعين ، والمبطون ، وصاحِبُ الهَدَم » : 78 / 245 . الهَدَم - بالتحريك - : البِناء المَهْدوم ، فَعَلٌ بمعنى مَفعول . وبالسُّكون : الفِعْل نَفسه ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « اذْكروا هادِمَ اللذّات ، فقيل : وما هو . . . ؟ فقال : الموت » : 6 / 133 .
* وفي الحسن بن عليّ عليهما السلام : « فعرض له في طريقه من محاويج اليهود هِمٌّ في هِدْم » :
43 / 346 . الهِدْم - بالكسر - : الثوب البالي أو المرقّع ، أو خاصّ بكساء الصوف ، والجمع أهْدام وهُدْم ( المجلسي : 43 / 347 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولِبْسنا أهْدامَ البلاء » : 79 / 157 .
هدن : في حديث الفِتْنَة : « وهُدْنَةٌ على دَخَن » : 22 / 106 . الهُدْنَة : السُّكون . والهُدْنَة :
الصُّلْح والموادَعَة بين المُسلمين والكُفَّار ، وبين كُلِّ مُتَحارِبَيْن . يقال : هَدَنْتُ الرَّجُل
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 170
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٧٠