أفصح . قال الجوهري : جبلٌ وَعْر - بالتسكين - ومَطلبٌ وَعْر ، قال الأصمعي : ولا تقل :
وَعِر . وقال الفيروزآبادي : الوَعْر ضدّ السهل كالوَعِر ، وقول الجوهري : « ولا تقُل وَعِر » ليس بشيء ( المجلسي : 88 / 297 ) .
* وعنه عليه السلام في البيت الحرام : « وضعه بأوْعَر بقاع الأرض حجراً » : 6 / 114 .
وعز : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « آخر ما تكلّم به . . . أن يمضي جيش اسامة . . . وأوعز فيه أبلغ الإيعاز » : 38 / 174 . أوْ عَزَ إليه في كذا : أي تَقَدّم ( المجلسي : 38 / 185 ) .
وكذلك وَعَّزْتُ إليه تَوعِيزاً . وقد يخفَّف فيقال : وَعَزْتُ إليه وَعْزاً ( الصحاح ) .
* ومنه في غدير خمّ : « وأوْعَز إليهم وصيّته » : 37 / 115 .
وعظ : عن عبد الأعلى لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « علِّمني عظةً أتَّعظ بها » : 70 / 275 . وَعَظَهُ يَعِظُهُ عِظَةً : أمَرَه بالطاعة ووَصَّاه بها ، فاتَّعَظ : أي ائتَمَر وكَفَّ نفسه . وعن بعض المتقدّمين :
الوَعْظ : تذكير مشتمل على زجر وتخويف وحمل على طاعة اللَّه بلفظ يرقّ له القلب ، والاسم : المَوْعظة ( المجلسي : 70 / 275 ) .
وعك : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ذِكْرُنا أهلَ البيت شفاءٌ من الوَعْك » : 26 / 227 . الوَعْك :
الحُمَّى . وقيل : ألَمُها . وقد وَعَكَه المرضُ وَعْكاً ، ووُعِك فهو مَوْعُوك ( النهاية ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام لرجل : « أنت مَوْعُوك ؟ قال : نعم » : 49 / 64 .
وعل : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في قصر أكيدر : « فإنّ اللَّه سيبعث الغزلان والأوْعال إلى بابه » :
21 / 261 . الوُعول : تُيوسُ الجَبَل ، واحِدُها : وَعِلٌ ، بكسر العين ( النهاية ) .
وعوع : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأنتم تَنْفِرون نُفورَ المِعْزَى من وَعْوَعَة الأسد » :
74 / 295 . أي صَوته . ووَعْواع الناس : ضَجَّتهم ( النهاية ) .
وعا : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « رحم اللَّه من اسْتحيى من اللَّه حقّ الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وَعَى » : 1 / 142 . أي ما جَمَعه من الطعام والشراب ، بأن لايكونا من حرام . . . وروي : « فليحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى » ؛ أي ما وعاه الرأس من العين والاذن واللسان ، أي يحفظه عن أن يُستعمل فيما لايُرضي اللَّه ، وعن أن
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 140
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٤٠