ورا : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « حتّى أوْرَى قَبَساً لِقابِس » : 16 / 381 . يقال :
وَرَى الزَّنْدُ يَرِي : إذا خَرَجَتْ نارُه . وأوْراهُ غيره : إذا اسْتَخْرج نارَه . والزَّنْد : الوارِي الذي تَظْهر نارُه سريعة . أي أظْهر نوراً من الحقّ لطالب الهدى ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في الشيطان : « وأوْرَى في دنياكم قَدْحاً » : 14 / 466 . وَرِيَ الزندُ : أي خرجت نارُه ، والقَدْح : إخراجها من الزند ( المجلسي : 14 / 478 ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « ثمّ أخذتم تُوْرُون وَقْدَتها » : 29 / 226 . ووَقْدَةُ النار - بالفتح - :
وَقودُها ( المجلسي : 29 / 277 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في الأطفال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام يأْمُر بهم فيدفنون من وَراء ، ولا يُصلّى عليهم » : 47 / 265 . في التهذيب والاستبصار : « من وَراءَ وَراءَ » مكرّراً ، وقال في النهاية : ومنه حديث الشفاعة : « يقول إبراهيم : إنّي كنتُ خليلًا من وَراءَ وَراءَ » هكذا يُروى مبنيّاً على الفتح ؛ أي من خلف حجاب . . . ويقال : لولد الولد : الوراء . أقول : الظاهر أنّه كناية إمّا عن عدم الإحضار في محضر الجماعة للصلاة عليه ، أو عَدم إحضار الناس وإعلامهم لذلك ، ويحتمل أن يكون بياناً للضمير في « يدفنون » أي كان يأمر في أولاد أولاده بذلك ( المجلسي : 47 / 266 ) .
* ومنه الحديث القدسي : « إذا غَضِبْتُ لعنتُ ، ولعنتي تبلغ السابع من الوراءِ » : 14 / 459 .
أي ولد الولد .
باب الواو مع الزاي
وزر : عن الباقر عليه السلام : « ولن تضع الحرب أوْزارَها حتّى تَطْلَع الشمس من مَغْربها » :
75 / 167 . أي لم يَنْقَضِ أمرها ، ولم تُخفّف أثقالُها . والوِزْرُ : الحِمْل والثِّقل ، وأكثر ما يُطْلَق في الحديث على الذَّنْب والإثم . يقال : وَزَرَ يَزِر فهو وازِرٌ : إذا حَمل ما يُثقِل ظَهْرَه من الأشياء المُثْقَلة ومن الذنوب . وجَمْعُه : أوْزار ( النهاية ) .
* ومنه الدعاء : « والأوْزارُ على الظهور مأْزُورة » : 82 / 217 .