وعلى الأخرى أخرى ( المجلسي : 81 / 222 ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « إنَّ قوماً عُذِّبوا بأ نّهم كانوا يَتَورّكون في الصلاة ، يضع أحدهم كفّيه على وَرِكيه من ملالة الصلاة » : 81 / 223 .
* وفي حديث الخضر عليه السلام : « فإذا غلام . . . فتورّكه العالِم فذبحه » : 13 / 307 . تَوَرَّك فلان الصبيّ : جعله على وَرِكه معتمداً عليها ( المجلسي : 13 / 307 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تَتَورَّكوا على الدَّوابّ » : 61 / 214 . لعلّ المراد بالتَّوَرُّك عليها الجلوس عليها على إحدى الوَرِكين ؛ فإ نّها تتضرّر به ويصير سبباً لدَبَرها ، أو المراد رفع إحدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة . قال الجوهري : تَوَرَّك على الدابّة : أي ثنى رجله ووضع إحدى وَرِكَيه في السرج ، وكذلك التَّوْرِيك ( المجلسي : 61 / 214 ) .
* وفي ناقة النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ رأسها ليُصِيبُ مَورِكَ رَحْله » : 21 / 405 . المَوْرِك والمَوْرِكة :
المِرْفَقة التي تكون عند قادِمَةِ الرَّحل ، يَضَعُ الراكب رِجْلَه عليها ليَسْتريح من وَضْع رِجْله في الرِّكاب ، أرادَ أنّه كان قد بالَغ في جَذْب رَأسِها إليه ليكُفَّها عن السير ( النهاية ) .
ورم : في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « وقد وَرِمَتْ ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة » :
46 / 75 . أي انْتَفَخَتْ من طول قيامه في الصلاة . يُقال : وَرِمَ يَرِم ، والقياس : يَوْرَمُ وهو أحدُ ما جاء على هذا البناء ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي بكر : « اخترت لكم خَيرَكم . . . فَكُلّكُم وَرِم لذلك أنفُه » : 30 / 135 . أي امْتَلَأ وانْتَفَخَ من ذلك غَضَباً . وخَصَّ الأنْف بالذكر ؛ لأنّه موضعُ الأنَفَةِ والكِبْر ، كما يُقال : شَمَخَ بِأنْفِه ( النهاية ) .
وره : عن هاتفٍ بقومٍ مجتمعين عند صَنَمهم :
أكلّكم أوْرَهُ كالكهامِ * ألا ترون ما أرى أمامي
: 18 / 101 . الوَرَه - بالتحريك - : الخَرَق في كلِّ عَمل . وقيل : الحُمق . ورَجُلٌ أوْرَهُ : إذا كان أحْمَقَ أهْوَجَ . وقد وَرِهَ يَوْرَهُ ( النهاية ) .