* وعن أبي جعفر عليه السلام في خبر إبراهيم عليه السلام ونمرود : « فخرَجَتْ عُنُقٌ من النار » : 12 / 40 . أي طائفةٌ منها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام - في أحوال القيامة - : « أين الفقراء ؟ فيقوم عُنُقٌ من الناس » : 69 / 24 . أي جماعة ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في يعقوب ويوسف عليهما السلام : « فلم يَنْفصلا من العِناق حتّى أتاه جبرئيل » : 12 / 281 . العِنَاقُ : المُعَانَقَةُ . وقد عانَقَه : إذا جعل يديه على عنقه وضمّه إلى نفسه .
وتَعَانَقَا واعْتَنَقَا ، فهو عَنِيقُهُ ( الصحاح ) .
* وفي الحديث : « فقام رجل من الأنصار وله عَناق » : 18 / 6 . العَنَاقُ - بالفتح - : الأنثى من أولاد المَعز ما لم يَتِمَّ له سَنَة ( النهاية ) .
* وعن زينب عليها السلام : « لقد جِئْتم بها صَلْعاء عَنْقاء » : 45 / 109 . العَنْقَاء : الداهية . وفي بعض النسخ بالفاء من العنف . . . والضمير في « جئتم بها » راجع إلى الفعلة القبيحة والقضيّة الشنيعة التي أتوا بها ( المجلسي : 45 / 151 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا العَنْقَاء فغابت في البحار لا تُرى » : 61 / 47 . هو طائر عظيم معروف الاسم ، مَجهول الجِسْم ، لم يَره أحَدٌ ( النهاية ) .
عنم : عن أعرابيٍّ للنبيّ صلى الله عليه وآله : « انقطَعَت الأنواء ، واحْتَرقَتْ العَنَمَة ، وخفّت البَرَمَة » :
21 / 376 . العَنَمَة : شجرة لطيفة الأغْصان يُشَبَّه بها بَنَانُ العَذارَى . والجمع : عَنَمٌ ( النهاية ) .
عنن : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « ندعوك . . . عدد . . . العَنَان المعكوف » :
88 / 294 . العَنَان : السَّحاب ، أو التي لا تُمسك الماء ، والواحدة بهاء ، ذكره الفيروزآبادي .
وقال الوالد قدس سره : المراد هنا السحاب . والمكفوف : الممنوع من المطر ، أي بعدد السحائب الكثيرة التي أتتنا ولم تمطر ، وفيه من حسن الشكاية والطلب ما لا يخفى . . . وفي بعض النسخ : « المعكوف » ؛ وهو الممنوع من الذهاب في جهة بالإقامة في مكانه . . . وفي بعضها :
« المكشوف » ، والأوَّل أوفق ( المجلسي : 88 / 300 ) .
* وفي الخبر : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الإبل قال : تلك أعْنَان الشياطين » : 61 / 120 .
الأعْنَانُ : النَّواحي ، كأ نَّه قال : إنَّها لكَثْرة آفاتِها كأ نَّها من نَواحي الشياطين في أخْلاقِها
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 99
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٩٩