بهذا العمّ إمّا نفسه أو حمزة ، رضي اللَّه عنهما ( المجلسي : 35 / 154 ) .
عضض : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « وعَضَّتْنا عَلائِقُ الشَّيْن » : 88 / 294 .
يقال : عَضَّه وعَضَّ عليه : أي أمسَكَه بأسنانه . . . أي أوجَعَتْنا الأمور المتعلّقة بقبائح أعمالنا . . . وفي الفقيه : « وعضّتنا الصعبةَ علائقُ الألسن » ؛ أي عضّتنا العضّةَ الصعبةَ الشديدةَ المعاصي الصادرةُ عن الألسن ، أو آثارُها ، والتخصيص بالألسن لأنّ أكثر المعاصي عنها ( المجلسي : 88 / 298 ) .
* وعنه عليه السلام : « عَضُّوا على النَّواجِذ » : 32 / 557 . هذا مَثَل في شدّة الاسْتمساك ؛ لأنّ العضَّ بالنواجذ عَضٌّ بجميع الفَم والأسنان ، وهي أواخرُ الأسنان . وقيل : التي بعد الأنياب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام لمعاوية : « عندي السيف الذي أعْضَضْتُه بجدّك » : 33 / 91 . قال الجوهري :
أعْضَضْتُه سيفي : أي ضربْتُه به . وعَضَّ الرجل بصاحبه يَعَضُّ عَضيضاً : أي لزمه . وقال ابن أبي الحديد : أعْضَضْتُه ؛ أي جَعَلْتُه مَعْضوضاً برؤوس أهلك به ، وأكثر ما يأتي أفْعَلْتُ أن تَجعله فاعلًا . وهنا من المقلوب ؛ أي عَضَضْتُ رؤوس أهلك به ( المجلسي : 33 / 95 ) .
* وعن الأشتر في صفّين : « عَضَضْتُم بهَن أبيكم ، وما أقبح ما قاتلتم اليوم ! » : 32 / 470 .
العَضّ : اللزوم . وهَن كناية عن الشيء القبيح ؛ أي لزمتم عادات السوء التي كانت لآبائكم ( المجلسي : 32 / 493 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لعبد اللَّه بن قيس : « يا عاضّ أيرَ أبيه » : 32 / 87 . في النهاية :
« من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه ولا تَكْنوا » أي فقولوا له : اعضَض بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بالهَن ؛ تنكيلًا له وتأديباً ، انتهى . ولعلّ المعنى هنا أخْذه بسنّة أبيه الكافر ولزومه بجهله وعصبيّته ومعائبه ، أو قلّة أعوانه وأنصاره ودناءته ( المجلسي : 32 / 91 ) .
* وفي حديث العاقب : « يكون سلطانهم سلطاناً عَضُوضاً » : 21 / 300 . أي يُصيبُ الرَّعيَّة فيه عَسْفٌ وظُلْم ، كأنّهم يُعَضُّون فيه عَضّاً . والعَضوض : من أبْنية المُبالغة ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « سيكون بعدها مُلْك عَضوض » : 41 / 21 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في صفة النار : « وأذناه عَضوضان بينهما سرادق من نار » : 8 / 320 .
العَضوض : البِئْر البعيدة القعر ( المجلسي : 8 / 323 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 64
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٦٤