وأركانها من الأئمّة والأنبياء كإبراهيم وإسماعيل ( مجمع البحرين ) . ورأيت في بعض الكتب أنّ عروق الثرى إبراهيم عليه السلام لكثرة ولده في البادية ( المجلسي : 44 / 104 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « وما عَرَق فيَّ إلّاعِرق نكاح كنكاح الإسلام حتّى آدم » : 16 / 320 .
عَرَق في الأرض : ذهب ، وأعْرَقَ الشجرُ : اشتدّت عروقه في الأرض ( القاموس المحيط ) .
* ومنه في الزيارة : « سِهام الامّة مُعْرَقَة في أكبادكم » : 99 / 166 . من أعْرَقَ الشجرُ : إذا اشتدّت عُرُوقه في الأرض . وفي بعض النسخ بالغين المعجمة على بناء المفعول ( المجلسي :
99 / 176 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « مسكين ابن آدم . . . تقتله الشرْقة ، وتُنْتِنه العَرْقَة » : 75 / 84 .
الواحِدُ من العَرَق ، يتصبّب من الإنسان ( صبحي الصالح ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « صلّى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعِراق » : 66 / 303 . العِراق في اللغة : شاطئ النَّهر والبحر ، وبه سُمّي الصُّقع ؛ لأنّه على شاطئ الفُرات ودِجْلة ( النهاية ) .
أراد هنا الكوفة ، والعِراقان : الكوفة والبصرة ( المجلسي : 66 / 303 ) .
عرقب : عن أبي جعفر عليه السلام : « كره أن يضرب عُرْقُوْب الشاة » : 62 / 316 . العُرْقُوب : الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدم والساق من ذوات الأرْبَع ، وهو من الإنسان فُوَيقَ العَقِب ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا حَرَنَتْ على أحدكم دابّة . . . فليذبحها ولا يُعَرْقِبْها » :
61 / 222 . أي لا يَقطع عُرقوبها .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان جعفر بن أبي طالب . . . أوّلُ من عَرْقَب في الإسلام » :
61 / 223 . يدلّ على جواز العَرْقَبة مع الضرورة ( المجلسي : 61 / 223 ) .
عرك : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الزبير : « فإنّه ألينُ عَرِيكةً » : 32 / 75 . العَرِيكةُ : الطَّبيعَة .
يقال : فُلان ليِّن العَرِيْكَة : إذا كان سَلِساً مُطاوِعاً مُنْقاداً قليل الخلاف والنُّفور ( النهاية ) .
* ومنه عن زينب عليها السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « قَبَضْتَه إليك محمود النقيبة ، طَيّب العَرِيْكة » : 45 / 110 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في العُمُر : « ما بين الستّين إلى السبعين مُعْتَرَك المنايا » : 6 / 119 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 44
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٤