وأمارس » : 33 / 221 . من أعْرس الرجل : إذا دخل بامرأته عند بنائها ، وقد يطلق على الجماع ( المجلسي : 33 / 222 ) .
عرش : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مسجده : « لا عَريش كعريش موسى عليه السلام » : 19 / 119 .
العريشُ : كلُّ ما يُسْتَظَلُّ به ( النهاية ) . وهو أيضاً خَيمة من خشب وثُمام « 1 » ، وأحياناً تُسوّى من جريد النخل ويُطرح فوقها الثُّمام ، والجمع : عُرُش ، ومنه عُرُش مكّة ؛ لأنّها تكون عيداناً تُنصب ويُظلّل عليها ( تاج العروس ) .
* وعن أبي بصير في القائم عليه السلام : « أمر بهدم المساجد الأربعة . . . ويُصيِّرها عريشاً كعريش موسى » : 80 / 353 .
* وسئل أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إنَّ الناس يقولون : إنّ العَرْش اهْتزّ لموت سَعد بن معاذ ، فقال : إنّما هو السرير الذي كان عليه » : 22 / 108 . العَرْش هاهنا : الجنازة ؛ وهو سَرير الميّت ، واهتزازُه فَرَحُه لحَمْل سَعْد عليه إلى مَدْفَنِه ( النهاية ) .
عرص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لو أرَاد سبحانه أن يضع بيته بين . . . أرياف محدِقة وعِراصٍ مُغْدِقة » : 14 / 470 . العِراص - جمع عَرْصة - : الساحة ليس بها بناء ( صبحي الصالح ) .
عرض : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من كفّ نفسه عن أعْراض الناس أقال اللَّه نفسه يوم القيامة » :
70 / 280 . العِرْض : موضعُ المدْح والذَّم من الإنسان ، سواء كان في نفسه ، أو في سلفه ، أو مَنْ يَلْزمه أمْرُه . وقيل : هو جانبُه الذي يَصُونُه من نَفْسه وحَسَبه ويُحامي عنه أن يُنتقص ويُثْلَبَ .
وقال ابن قتيبة : عِرْض الرجل : نَفْسه وبَدنُه لا غيرُ ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « أقرِضْهم مِن عِرْضِك ليوم فقرك » : 74 / 148 . أي مَن عابك وذمّك فلا تجازِه ، واجعله قرضاً في ذمّته لتستوفيَه منه يوم حاجتك في القيامة ( مجمع البحرين ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « البيوتات الصالحة . . . فإنّهم أكرم أخْلاقاً ، وأصحّ أعْراضاً » :
33 / 605 .
* وعن امّ سلمة لعائشة : « غَضُّ الأبْصار وخَفَرُ الأعرَاض » : 32 / 154 . أي إنّهنّ للخَفَر
هامش
( 1 ) الثُّمام : نَبتٌ معروف ، وهو نَبت ضعيف ، وربّما حُشّي به وسُدّ به خَصاص البيوت ( تاج العروس ) .