عترف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وَيْحٌ لِلفِراخِ فِراخِ آل محمّد من خَلَفٍ مُسْتَخْلَفٍ عِتْرِيْفٍ مُتْرَفٍ ، يَقْتُل خَلَفي وخَلَفَ الخَلَف بعدي » : 34 / 263 . العِتْرِيف : الغَاشِمُ الظَّالم . وقيل : الدَّاهي الخَبيث . وقيل : هو قَلْب العِفْريت ؛ الشَّيطانِ الخبيثِ . قال الخَطّابي : قوله : « خَلَفي » يُتَأوَّل على ما كان من يزيد بن مُعَاوية إلى الحُسين بن عليّ وأولاده الذين قُتِلوا مَعَه . و « خَلَف الخَلَف » ما كان منه يوم الحَرَّة على أولادِ المهاجرين والأنصار ( النهاية ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام ليحيى بن عبد اللَّه : « ما العترف في بَدَنك ؟ وما الصهلج في الإنسان ؟ » : 48 / 166 . كأ نّهما عضوان غير معروفين عند الأطبّاء ، ولعلّ السُّؤال عنهما من باب التعجيز .
عتق : في الخبر في دحية بن خليفة الكلبي : « كان إذا قَدِم لم يَبْقَ بالمدينة عَاتِقٌ إلّا أتَتْهُ » : 22 / 59 . العَاتِق : الشَّابَّة أوّل ما تُدْرِكُ . وقيل : هي التي لم تَبِنْ مِنْ وَالِدَيها ولم تُزَوَّج ، وقد أدْركَت وشَبَّت ، وتُجْمع على العُتَّق والعَواتِق ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السلام : « سألتُه عن العجوز والعَاتِق ، هل عليهما من التزيُّن والتطيُّب في الجمعة ؟ » : 10 / 273 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة : « كَبَسَها بالعَواتِقِ من حُوْرها » : 7 / 220 . وكَبَسَها :
أي مَلَأها وشَحَنها ( المجلسي : 7 / 221 ) .
* وعن فضيل عن أبي جعفر عليه السلام : « أنزل اللَّه العَجْوة والعَتِيْق من السماء . قلت : ومَا العَتِيْق ؟
قال : الفَحْل » : 63 / 142 . في القاموس : العَتِيق : فَحْل من النَّخْل لا تَنْفُضُ نَخْلَتُه ، والخِيارُ من كلّ شيء . والمعنى : أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عَتِيق مكان الفحل ، وعَجْوة مكان الأنثى ؛ لاحتياجه إليهما ( المجلسي : 63 / 143 ) .
* وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « نزَلَ مع آدم عليه السلام العَتِيْق والعَجْوة ، ومنها تَفرَّق أنْواع النخل » : 11 / 217 .
* وعن أبي الحسن موسى عليه السلام : « من ارْتَبط فَرَساً عَتِيقاً مُحِيَت عنه ثلاث سيّئات في كلّ يوم » : 61 / 165 . العَتِيق من الخيل : ما أبواه عربيّان . سُمِّي بذلك لعتقه من العيوب ، وسلامته
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 19
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٩