* وعن أسيد بن مالك في الطفّ :
نحن رَضَضْنا الصَّدْرَ بعد الظَّهْرِ * بكُلّ يَعْبُوبٍ شَديدِ الأسْرِ
: 45 / 59 . اليَعْبُوبُ : الفَرَسُ السريعُ الطويلُ ، أو الجَوادُ السَّهْلُ في عَدْوهِ ( القاموس المحيط ) .
عبث : عن أبي جعفر عليه السلام : « من قَتَل عُصْفوراً عَبَثاً أتَى اللَّه به يوم القيامة وله صُراخ » :
62 / 328 . العَبَث : اللَّعِب . والمرادُ أن يَقْتُل الحَيوانَ لَعِباً لغَير قَصْد الأكل ، ولا عَلى جِهَة التَّصيُّد للانْتفَاع ( النهاية ) .
* ومنه الخبر : « لا يُترَك الميّتُ وَحدَه ؛ فإنّ الشيطان يَعْبَث به في جَوْفه » : 78 / 247 . لا يبعد أن يكون المراد به حال الاحتضار ، فالمراد بعَبَث الشيطان : وسوستُه وإضلالُه ( المجلسي :
78 / 247 ) .
عبد : في الحديبية : « يأتيك قوم مِنْ سَفَلتنا وعِبْداننا فارْدُدْهم علينا » : 20 / 364 . جمع عَبْد .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « هؤلاء قد ثَارَت معهم عِبْدانُكُم » : 31 / 502 .
* وعنه عليه السلام في شُبّان مسجد ثَقِيف : « من يشتري منّي هؤلاء الأَعْبُد ؟ » : 41 / 237 .
* وعنه عليه السلام : « إنّي لَأَعْبَدُ أن يقول قائل بباطل » : 33 / 304 . أي إنّي لَا نَفُ من أن يقول غيري قولًا باطلًا ، فكيف لا آنَفُ ذلك أنا من نفسي ؟ ! وقال الجوهري : قال أبو زيد : العَبَد - بالتحريك - : الغَضَب والأَنَف . والاسم : العَبَدَة ؛ مثل الأَنَفَة . وقد عَبِدَ ؛ أي أنِفَ ( المجلسي :
33 / 305 ) .
* وفي الزيارة الجامعة : « وشَمْلكم عَبَادِيدٌ » : 99 / 167 . العَباديد : الفِرَقُ من الناسِ والخَيْلِ الذَّاهِبونَ في كُلِّ وجْهٍ ( القاموس المحيط ) .
عبر : عن أبي الحسن عليه السلام : « ربّما رأيْتُ الرُّؤْيا فأعْبُرُها . والرُّؤيا على ماتُعَبَّر » : 58 / 173 .
يقال : عَبَرتُ الرُّؤْيا أعبُرُها عَبْراً ، وعَبَّرتُها تَعْبيراً ؛ إذا أوَّلْتَها وفَسَّرْتها ، وخَبَّرْتَ بآخرِ مَايؤُول إليه أمرُها ، يقال : هو عَابِرُ الرُّؤيا ، وعابرٌ للرُّؤْيا . والعابِر : الناظر في الشيء .
والمُعْتَبِر : المُستَدِلّ بالشيء على الشيء ( النهاية ) .