عير : في المعراج : « أنّه رأى عِيْراً أمامها بَعِير أوْرَق » : 17 / 233 . العِيْر - بالكسر - :
الإبل بأحمالها ، فِعْل من عَارَ يَعِيرُ : إذا سار . وقيل : هي قافلة الحَمير ، فكَثُرت حتّى سُمِّيت بها كلُّ قافِلة ، كأنَّها جمع عَيْر . وكان قِياسُها أن تكون فُعْلًا - بالضمّ - كسُقْف في سَقْف ، إلّا أنّه حُوفظ على الياء بالكَسْرة نحو عِيْنٍ ( النهاية ) .
* وفي الحديث : « خرج متوجّهاً على عَيْرانَةٍ يَقْطع بالسير عرض الفلاة » : 92 / 396 . هي الناقة الصُّلْبة ، تشبيهاً بِعَيْر الوحش في سرعتها ونشاطها . والألف والنون زائدتان ( النهاية ) .
* وفي عمرو بن الحمق : « فلمّا رأوا فرسه عائراً » : 44 / 131 . عَارَ الفَرسُ يَعير : إذا انْطَلَق من مَرْبَطِه مارّاً على وجْهه ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « المدينة حرم . . . ما بين ظلّ عَيْر إلى ظلّ وعيرة » : 96 / 361 . هكذا ، وقال الطريحي : عائر ووَعِيْر ، جَبلان بالمدينة ، وقد ذرعت بنوِ اميّة ما بينهما وهو أربعة فراسخ ، وتصديق ذلك ما وردت به الرواية ، « البَريدُ ما بين ظلّ عَيْر إلى فيء وَعير » ( مجمع البحرين ) . وقال الجزري : « أنّه حرّم ما بين عَيْر إلى ثور » أي جَبلين بالمدينة ( النهاية ) . عَيْر :
اسم للجبل الذي في قبلة المدينة شرقي العقيق ، وفوقه جبل آخر يسمّى باسمه ، ويقال له :
عير الصادر ، وللأوّل : عير الوارد . ووَعِيْرة - بالفتح وكسر العين المهملة وسكون المثنّاة تحت وفتح الراء ثمّ هاء - : جبل شرقي ثور أكبر منه وأصغر من أحد ( الهامش : 96 / 361 و 362 ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في كتب اليهود : « أنّ مهاجر محمّد صلى الله عليه وآله ما بين عَيْر واحد » :
15 / 225 .
عيس : عن أبي طالب يمدح النبيّ صلى الله عليه وآله :
والعِيسُ قد قُلّصْنَ بالأزوادِ
: 35 / 129 . هي الإبل البِيضُ مع شُقْرةٍ يَسِيرة ، واحِدُها : أعْيَسُ وعَيْساءُ ( النهاية ) .
* ومنه عن السيّد الحميري :
لمّا وقفتُ العِيسَ في رسمهِ
: 47 / 325 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 111
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١١١