الآخر ، وعالت الفريضة : ارتفعت ، انتهى . والمراد بوليّ اللَّه إمّا الإمام أو الأعمّ ( المجلسي :
27 / 321 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت عُلْتِ ! » : 32 / 154 . أي مِلْتِ إلى غير الحقّ . والعول : الميل عن الشيء والجور ، ومنه قوله تعالى :
ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا
، يقال : عالَ يَعول ؛ إذا جارَ ( المجلسي : 32 / 155 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ الذي أحْصى رَمْل عالج يعلم أنَّ السهام لا تَعُول على ستّة » :
101 / 333 . العَوْلُ : عبارة عن قصور التركة عن سهام ذوي الفروض ، ولن تَقصُر إلّابدخول الزوج والزوجة . وهو في الشرع ضدّ التعصيب الذي هو توريث العصبة ما فضل عن ذوي السهام . يقال : عَالَت الفريضة وأعَالَت عَوْلًا : ارتفعت ؛ وهو أن ترتفع السهام وتزيد ، فيدخل النقصان على أهلها ، وهو عند الإماميّة : على الأب والبنت والبنات والأخوات للأب والامّ أو الأب على تفصيل ذكروه ( مجمع البحرين ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في قنوته : « وأدِلْ دولته ، وأطِل عَوْلته » : 82 / 223 . ويقال :
أعْوَل يُعْوِل إعْوالًا : إذا بَكى رافعاً صَوته ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « صوتان يُبْغضهما اللَّه : إعْوال عند مصيبة ، ومزمار عند نعمة » :
74 / 143 .
* وفي الدعاء : « وعزّتك وجلالك عِيْلَ صَبْري » : 87 / 52 . أي غُلِب . يقال : عَالَني يعولني : إذا غَلبني ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن مالك الأشجعي : « إنّ ابني قد أسره العدوّ ، وقد اشتدّ غمّي وعِيْلَ صَبْري » :
90 / 274 .
عوم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّي لأنْظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة تَعُوم بهم سَفِينَتهم في البحر » : 19 / 71 . العَوْم : السباحة . يقال : عامَ يَعُوم عَوماً ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وعَوْم نبات الأرض في كثبان الرمال » : 74 / 329 . وبنات الأرض - بتقديم الباء على النون على ما في أكثر النسخ - : الحشرات والهوام التي تكون في تلال الرمال وتنشأ فيها ، استعار لحركتها فيها لفظ العَوْم الذي هو السباحة في الماء بمشابهة