* وعنه عليه السلام : « وآسِ بينهم في اللحظة والنظرة » : 33 / 581 .
* وعنه عليه السلام في زيارة القبور : « مُصَبِّرٌ لهم على فقده ، يُذَكِّرُهم اسَى الماضين » : 79 / 158 .
الإسوَة والاسوَة - بالكسر والضمّ ؛ لُغَتان - : وهي ما يَأْتَسِي به الحزين ، يتعزّى به ، وجمعها إسىً واسىً ، ثمّ سمّي الصبرُ أسىً ( الصحاح ) . واسى الماضين : أي التأسّي بهم .
* ومنه عن ابن عبّاس : « ما آسَى على شيء إلّاعلى أن أحُجَّ ماشياً » : 43 / 339 . أي أحزَنُ ؛ من قولهم : أسِيَ أسىً من باب تعب : حَزِنَ ، فهو آسٍ ؛ أي حزين ( مجمع البحرين ) .
* وفي حديث نجران : « يُفسِد في بعض ساعة ما لا يستطيع الآسي الحليم له رَتْقاً » :
21 / 308 . الآسي - كالقاضي - : الطبيب ( المجلسي : 21 / 333 ) .
* ومن شعر أبي هاشم الجعفري في الإمام الهادي عليه السلام :
أنت آسِي الأدواء فيالدين والدنيا
: 50 / 222 .
* ومنه في مراثي يوم الطفّ :
لقد كُسِّرت للدين في يوم كربلا * كَسائرُ لا تُؤسَى ولا هي تُجبَر
: 45 / 249 . من أسَوْت الجرح : أي داويته ( المجلسي : 45 / 249 ) .
باب الهمزة مع الشين
أشب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أخبركم عنّا وعمّن سِرنا إليه من جموع أهل البصرة ومن تأشَّب إليهم » : 32 / 231 . أياجتمع معهم ، والاشابة : أخلاط الناس تجتمع من كلّ أوْب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ويا أسفاً ؛ أسفاً يَكْلِم القلب ، ويُدمِن الكَرْب ، من فَعَلات شيعتنا بعد مَهلكي على قُرب مَودّتِها وتَأشُّب الفَتها » : 32 / 44 .
أشر : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « إنّ الجسد إذا لم يمرض يَأشَر ، ولا خير في جسد يَأشَر » :
75 / 158 . الأشَر : البَطَر . وقيل : أشَدُّ البَطَر ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « إنّي لم أخرج أشَراً ولا بَطَراً » : 44 / 329 .