مكانة خاصّة في هذا المجال ؛ فدافع عنه أربعة أشخاص في مقابل انتقادات ابنقتيبة ، وهم كلٌّ من :
1 - محمّد بن نصر ، أبو عبيد اللّه المروزي ( 294 ه )
2 - يوسف بن عبداللّه القفصي التميمي ( 326 ه )
3 - أبو بكر محمّد بن القاسم الأنباري ( 327 أو 328 ه )
4 - ابن عبدون عبد المجيد الفهري ( 527 ه )
إنجازات دارالحديث على الكتاب :
إنّ مؤسّسة دارالحديث قد ألزمت نفسها منذ بدء تأسيسها وتعهّدت بالاهتمام بالحديث وعلومه ، وقد رأت الثغرة الموجودة في المكتبة الشيعيّة في مجال غريب الحديث ، فلذا ارتأت الاهتمام بالكتاب وتكميل نواقصه وتصحيحه وتهذيبه كي يكون كتاباً مرجعاً فريداً في بابه ، ويكون كفيلًا بسدّ تلك الثغرة على أحسن وجه .
ويمكننا أن نلخّص ما قامت به المؤسّسة بما يلي :
1 - مقابلة جميع الأحاديث الواردة في الكتاب وبدقّة كاملة ، وإكمال نواقصها وإصلاح صدرها ، وكان الاعتماد على طبعة بيروت « 1 » .
2 - مقابلة بيانات العلّامة المجلسي - المشار إليها ب « المجلسي » - بتمامها ، وإصلاحها ، وإضافة رقم الجزء والصفحة للبيان ؛ تسهيلًا للمراجعة ، لأنّ البيانات والتوضيحات ليس بالضرورة أن تكون في نفس الصفحة التي ذُكر فيها الحديث ، بل في كثير من الأحيان تأتي بعد صفحات عديدة .
3 - مقابلة أكثر الشروح المأخوذة من كتب اللغة مع مصادرها .
4 - تقويم النصّ ، ويشمل :
أ - التدقيق في المتون المنقولة وصحّة دخولها في المواد المدرجة تحتها .
هامش
( 1 ) تجدر الإشارة إلى أنّ طبعة بيروت تختلف عن طبعة إيران في كون فهارسها وضعت فيالأجزاء الثلاثة الأخيرة بينما في طبعة إيران قد وضعت في الوسط في الأجزاء 54 و 55 و 56 ، فلذا كان الجلد 54 من طبعة بيروت يقابله الجلد 57 من طبعة إيران ، وهكذا إلى آخر المجلّدات .