* وعن العاقب : « يكون الأسد في الباقِر كأ نّه راعيها » : 21 / 300 . الباقِر : جماعة البَقَر مع رعاتها ( المجلسي : 21 / 331 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فسلوني قبل أن تَبْقُر برجلها فتنة شرقيّة تطأ في حطامها » :
51 / 57 . قال الجزري - بعد أن ذكر حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فتنةٌ باقِرة تدَع الحليم حيران » - أي واسعة عظيمة . وفي بعض النسخ بالنون والفاء ؛ أي تنفر ضاربةً برجلها . والضمير في « حطامها » راجع إلى الدّنيا بقرينة المقام ، أو إلى الفتنة بملابسة أخذها والتصرّف فيها ( المجلسي : 51 / 57 ) .
بقط : في الخبر : « إنّ عليّاً عليه السلام حمل على المشركين ، فما زالوا يُبَقِّطُون ؛ يعني تعادوا إلى الجبال منهزمين » : 41 / 68 . أي يَتَعادَوْن إلى الجبل مُتَفَرّقين . بَقَّطَ الرّجلُ ، إذا صعد الجبل .
والبَقْط : التَّفرقة ( النهاية ) .
بقع : عن عليّ بن جعفر : « سألته عن الغراب الأبْقَع والأسود أيحلّ أكله ؟ » : 10 / 280 .
الأبْقَع ما خالط بَياضَه لونٌ آخر . والبَقَع - بالتحريك - في الطير والكلاب بمنزلة البَلَق في الدوابّ ( الصحاح ) .
* ومنه عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام : « اتَّقِ جمع الأصهب . قلت : وما الأصهب ؟ قال :
الأبْقَع . قلت : وما الأبْقَع ؟ قال : الأبرص » : 52 / 269 .
* ومنه عن الإمام الحسين عليه السلام لشمر : « أنت الأبْقَع الذي رأيتك في منامي » : 45 / 56 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اللهمّ في أصول الشِّيح ومراتع البُقْع » : 10 / 30 . البُقْع - بالضمّ - : جمع الأبْقَع . وهو ما خالط بياضَه لون آخر . ولعلّ المراد الغراب الأبقع ؛ فإنّه يفرّ من النّاس ويرتع في البوادي ، ويحتمل أن يكون في الأصل البَقيع أو لفظ آخر ، والظاهر أنّ فيه تصحيفاً ( المجلسي : 10 / 49 ) .
* وعن أبي سفيان : « اخرُج معي إلى بَقِيع الغَرْقَد » : 44 / 78 . البَقيع من الأرض : المكان المُتَّسِع ، ولا يسمّى بَقيعاً إلّاوفيه شجر أو أصولها . وبَقِيعُ الغَرقَد : موضع بظاهر المدينة فيه قُبُور أهلها ، كان به شجر الغَرقَد ، فذهب وبقي اسمه ( النهاية ) .
بقق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مسكين ابن آدم . . . تؤلمه البَقّة وتقتله الشّرقة » : 75 / 84 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 139
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٣٩