فاستعجِلوا للطعن والضراب * واستَبْسِلوا للموت والمآب
: 21 / 36 . والمآب : المرجع في الآخرة .
* وعن الحجاج السلمي لأمير المؤمنين عليه السلام في يوم أحد : « وشددتُ شدّة باسِل فكشفتهم » : 20 / 90 . من البَسالة : الشجاعة .
* ومنه في الطفّ : « فتقدّم سُوَيد بن عمر . . . فقاتل قتال الأسد الباسِل » : 45 / 24 . أي البطل الشجاع ( المجلسي : 45 / 78 ) . سمّي به الشجاع لامتناعه مِمّن يَقصده ( النهاية ) .
بسن : في حديث قنبر وعليّ عليه السلام : « فانطلق إلى بيته فإذا باسِنَة مملوءة جامات من ذهب وفضّة » : 34 / 312 . كذا في نسخ الغارات . وفي القاموس : الباسِنة : جُوالِق غليظ من مُشاقة الكتّان ، انتهى . ويحتمل أن يكون « بأشنّة » بالشين المعجمة ؛ جمع الشَّنّ وهي القربة ( المجلسي : 34 / 313 ) .
باب الباء مع الشين
بشر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « المؤمن بِشْرُهُ في وجهه ، وحُزنُه في قلبه » : 64 / 305 . البِشْر - بالكسر - : طلاقة الوجه وبشاشته ، أي بِشْره في وجهه تحبّباً إلى النّاس ، وحزنه في قلبه اصطباراً على مكاره الدنيا وشدائدها ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن الباقر عليه السلام : « البِشْر الحسن وطلاقة الوجه مَكْسبة للمحبّة . . . وعبوس الوجه وسوء البِشْر مكسبة للمقت » : 75 / 176 . والمقت : البغض .
* وعن الصادق عليه السلام : « لكلّ شيء بُشْرَى ، وبُشْرَى البرايا
إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
: 89 / 331 .
* وعنه عليه السلام للشيعة : « أبشِروا ثمّ أبشِروا ، فأنتم واللَّه المرحومون » : 65 / 49 . يقال : بَشَّرتُه بمولودٍ فأبْشَرَ إبْشاراً ، أي سُرَّ . وتقول : أبشِر بخَيرٍ ، بقطع الألف ( الصحاح ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « ما أقرب اليوم من تَباشِير غد ! » : 51 / 117 . أي أوائله ، أو من البُشرى به ( المجلسي : 51 / 117 ) . وتَباشِير الصبح : أوائله ، وكذلك أوائل كلّ شيء ، ولا يكون منه فِعْل ( الصحاح ) .