الديانة تفسّخ حاشية الإبِل تحت أوراق البُزَّل » : 27 / 193 . البُزَّل - كرُكَّع ويخفّف - : جمع بازِل ؛ وهو جمل أو ناقة طلع نابهما ، وذلك فيالسنة التاسعة . وقد شبّه عليه السلام ضعفهم عن إقامة السنن ونفورهم عنها لإلفهم بالبدع بناقة صغيرة ضرب عليها فحل قويّ بازل لا تطيقه فتمتنع منه ( المجلسي : 27 / 194 ) . قال الجزري : البازِل من الإبل الذي أتمّ ثمانيَ سنين ودخل في التاسعة ، ثم يقال له بعد ذلك : بازلُ عامٍ وبازلُ عامين .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في يوم بدر :
بازِل عامين حديثٌ سِنِّي * سنحنح الليل كأنّي جنّي
: 19 / 291 . يقول : أنا مُستَجمع الشباب مُسْتَكمل القوّة ( المجلسي : 19 / 292 ) .
* ومنه في الطرمّاح : « ركب جملًا بازِلًا فتيقاً » : 33 / 286 .
بزن : عن الرضا عليه السلام : « من أراد أن يذهب بالريح الباردة . . . عليه بالتكميد بالماء الحارّ في الأبْزَن » : 59 / 325 . الأبْزَن : ظرف فيه ماء حارّ بأدوية يجلس المريض فيه ( المجلسي : 59 / 352 ) .
الأبْزَن - مُثلَّثَة الأوّل - : حوض يُغتسل فيه ، وقد يُتّخَذ من نحاس ، معرَّب « آبْزَنْ » ، وأهل مكّة يقولون : « بازان » للأبْزَن الذي يأتي إليه ماء العين عند الصَّفا ، يريدون « آبْزَنْ » ؛ لأنّه شبْه حوضٍ ، ورأيتُ بعض العلماء العصريّين أثبت وصحّح في بعض كتبه هذا اللحن ، فقال :
وعينُ بازانَ من عيون مكّة ، فنبَّهتُه فتنبَّهَ ( القاموس المحيط ) .
بزا : عن أبي طالب يعاتب قريشاً في أمر النبيّ صلى الله عليه وآله :
كَذبتُم وبيتِاللَّه يُبْزَى محمّد * ولَمّا نُطاعِن دونَه ونُناضِل
: 19 / 255 . يُبْزَى : أي يُقهَر ويُغلَب ، أراد : لا يُبزَى ، فحَذَفَ « لا » من جواب القسم ، وهي مُرادة ، أي لا يُقهَر ولم نقاتل عنه وندافع ( النهاية ) .
* ومنه الخبر : « نساؤكم خير النساء ، ونسلكم خير نسل ، لا يُخزَى ولا يُبْزَى » : 45 / 110 .
* وعن الشاكري في أبي محمّد عليه السلام : « كان يركب بسرج صفّته بِزْيَوْن مِسكي وأزرق » :
50 / 251 . البِزْيَوْن - كجِرْدَحْلٍ وعُصفُورٍ - : السُّندُس ( المجلسي : 50 / 253 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما أخذ البازِي . . . فقتله فلا تأكل منه » : 62 / 269 . قال في