من نعم اللَّه وفضله وإنعامه ، فيلحمد العبد مولاه بذلك .
ورجاء العبد ربّه يحثّه على العمل والاعتماد على النفس واليأس عمّا في أيدي الناس وهو العزّ الحاضر ، ويزيل عنه الطمع الذي منشأ المساوئ والمهالك والذلّ الحاضر ، وفي الدعاء : «
اللّهمّ وصن وجهي باليسار ، ولا تبتذل جاهي بالاقتار فأسترزق أهل رزقك ، وأستعطي شرار خلقك ، فأفتتن بحمد من أعطاني ، وأُبتلى بذمّ من منعني ، وأنت من دونهم وليّ الإعطاء والمنع
» . « 1 »
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّادية : الدعاء 20 ، وقريب منه ما في نهج البلاغة : الخطبة 223 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 230 ح 5 .