« أين رحمتك الواسعة ؟ » قال سبحانه :
« وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 1 » و
« رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا »
« 2 » ومن أسمائه سبحانه « الواسع » :
« إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ » .
« 3 » « أين عطاياك الفاضلة ؟ أين مواهبك الهنيئة ؟ أين صنائعك السنية ؟ » ، الفاضلة : الزائدة .
الهنيء : أي ما كان بغير مشقّة . الصنائع : الإحسان ، والواحد صنيعة . والسنية : الرفيعة .
« أين فضلك العظيم ؟ أين منّك الجسيم ؟ أين إحسانك القديم ؟ أين كرمك يا كريم ؟ » فلأنّه - صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه وأبنائه - يستعجل في إجابة دعائه في الستر الجميل بعفوه وعافيته ، والعفو عن الجرائم العظيمة بعفوه الجليل ، وفي التفريج عنه همومه وغمومه - المادّي والمعنوي - بفرجه القريب ، وفي إغاثته فيما أصابته من الملمّات والشدائد ، وفي أن يرحمه برحمته الواسعة ، ويعطيه العطايا الفاضلة الجليلة ، ويتفضّل عليه بفضله العظيم ويحسن إليه بمنّه الجسيم .
هامش
( 1 ) . الأعراف : 156 .
( 2 ) . غافر : 7 .
( 3 ) . النجم : 32 .