5 / 23 : الصَّمتُ
161 . ربيع الأبرار عن لقمان : يا بُنَيَّ ، إذَا افتَخَرَ النّاسُ بِحُسنِ كَلامِهِم فَافتَخِر أنتَ بِحُسنِ صَمتِكَ . « 1 »
162 . محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، عَلَيكَ بِالصَّمتِ فَما نَدِمتُ عَلَى السُّكوتِ قَطُّ ، ورُبَّما تَكَلَّمتُ فَنَدِمتُ . « 2 »
163 . أسرار البلاغة : كانَ لُقمانُ كَثيرَ الصَّمتِ فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : ما جَعَلَ اللَّهُ لي اذُنَينِ ولِساناً واحِداً إلّالِيَكونَ ما أسمَعُهُ أكثَرَ مِمّا أتَكَلَّمُ بِهِ . « 3 »
164 . كتاب الحلم عن وهب بن مُنَبِّه : في حِكمَةِ لُقمانَ أنَّهُ قالَ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، العِلمُ حَسَنٌ وهُوَ مَعَ الحِلمِ أحسَنُ ، وَالصَّمتُ حَسَنٌ وهُوَ مَعَ الحِكمَةِ أحسَنُ .
يا بُنَيَّ ، إنَّ اللِّسانَ هُوَ نابُ الجَسَدِ « 4 » ، فَاحذَر أن يَخرُجَ مِن لِسانِكَ ما يُهلِكُ جَسَدَكَ أو يُسخِطُ عَلَيكَ رَبَّكَ . « 5 »
165 . خزانة الخيال : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : أي بُنَيَّ ، إنَّ اللِّسانَ مِفتاحٌ لِلخَيرِ وَالشَّرِّ فَاختِم عَلى فيكَ ، إلّامِن خَيرٍ كَما تَختِمُ عَلى ذَهَبِكَ وفِضَّتِكَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . ربيع الأبرار : ج 1 ص 782 .
( 2 ) . محبوب القلوب : ج 1 ص 204 .
( 3 ) . أسرار البلاغة : ص 323 .
( 4 ) . في كتاب العقل وفضله لابن أبي الدنيا : « باب الحسد » وهو الأنسب . انظر ح 213 .
( 5 ) . الحلم لابن أبي الدنيا : ص 63 ح 95 .
( 6 ) . خزانة الخيال : ص 568 .