156 . خزانة الخيال : قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ . . . وَاقنَع بِما رُزِقتَ ، ولا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ إلى رِزقِ غَيرِكَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُرديكَ . « 1 »
157 . إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ ( ع ) لِابنِهِ ، قالَ : . . . يا بُنَيَّ ، أغنَى النّاسِ مَن قَنِعَ بِما في يَدَيهِ ، وأفقَرُهُم مَن مَدَّ عَينَيهِ إلى ما في أيدِي النّاسِ ، وعَلَيكَ - يا بُنَيَّ - بِاليَأسِ عَمّا في أيدِي النّاسِ ، وَالوُثوقِ بِوَعدِ اللَّهِ ، وَاسعَ فيما فُرِضَ عَلَيكَ ، ودَعِ السَّعيَ فيما ضُمِنَ لَكَ . « 2 »
158 . إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ ( ع ) لِابنِهِ ، قالَ : . . . كُن قَنِعاً تَعِش غَنِيّاً . « 3 »
159 . شرح نهج البلاغة : مِن كَلامِ لُقمانَ الحَكيمِ ( ع ) : كَفى بِالقَناعَةِ عِزّاً ، وبِطيبِ النَّفسِ نَعيماً . « 4 »
5 / 22 : الرِّضا
160 . إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ ( ع ) لِابنِهِ ، قالَ : . . . وَارضَ بِما قَسَمَ اللَّهُ لَكَ ؛ فَإِنَّهُ سُبحانَهُ يَقولُ : أعظَمُ عِبادي ذَنباً مَن لَم يَرضَ بِقَضائي ، ولَم يَشكُر نَعمائي ، ولَم يَصبِر عَلى بَلائي . « 5 »
هامش
( 1 ) . خزانة الخيال ، ص 567 .
( 2 ) . إرشاد القلوب : ص 73 .
( 3 ) . إرشاد القلوب : ص 72 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 155 .
( 5 ) . إرشاد القلوب : ص 73 .