الشَّعيرَ ، فَلَمّا دَنَا الحَصادُ ، قالَ لَهُ سَيِّدُهُ : لِمَ زَرَعتَ الشَّعيرَ ، وقَد أمَرتُكَ بِزَرعِ السِّمسِمِ ؟
فَقالَ لُقمانُ : كُنتُ رَجَوتُ مِنَ اللَّهِ أن يُنبِتَ لَكَ السِّمسِمَ .
فَقالَ لَهُ سَيِّدُهُ : هَل يَكونُ ذلِكَ مُمكِناً ؟
فَقالَ لُقمانُ : أراكَ تَعصِي اللَّهَ تَعالى وتَرجو مِنهُ الجَنَّةَ ، فَقُلتُ : لَعَلَّ ذلِكَ يَكونُ ، فَبَكى سَيِّدُهُ فَتابَ عَلى يَدِهِ ، فَأَعتَقَهُ . « 1 »
« 1 »
هامش
( 1 ) . محبوب القلوب : ج 1 ص 197 .