9 / 8 : حَبسُ رِزقِ السّارِقِ
355 . الإمام زينالعابدين ( ع ) :
قالَ لُقمانُ : يا بُنَيَّ . . . إنَّ السّارِقَ إذا سَرَقَ حَبَسَهُ اللَّهُ مِن رِزقِهِ وكانَ عَلَيهِ إثمُهُ ، ولَو صَبَرَ لَنالَ ذلِكَ وجاءَهُ مِن وَجهِهِ . « 1 »
9 / 9 : أقسامُ النِّساءِ
356 . الاختصاص عن الأوزاعيّ - فيما قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، النِّساءُ أربَعَةٌ :
ثِنتانِ صالِحَتانِ ، وثِنتانِ مَلعونَتانِ .
فَأَمّا إحدَى الصّالِحَتَينِ فَهِيَ الشَّريفَةُ في قَومِهَا ، الذَّليلَةُ في نَفسِهَا ، الَّتي إن اعطِيَت شَكَرَت ، وإنِ ابتُلِيَت صَبَرَت ، القَليلُ في يَدَيها كَثيرٌ ، الصّالِحَةُ في بَيتِها .
وَالثّانِيَةُ : الوَدودُ الوَلودُ ، تَعودُ بِخَيرٍ عَلى زَوجِها ، هِيَ كَالامِّ الرَّحيمِ تَعطِفُ عَلى كَبيرِهِم ، وتَرحَمُ صَغيرَهُم ، وتُحِبُّ وَلَدَ زَوجِها وإن كانوا مِن غَيرِها ، جامِعَةُ الشَّملِ ، مَرضِيَّةُ البَعلِ ، مُصلِحَةٌ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، فَهِيَ كَالذَّهَبِ الأَحمَرِ ، طوبى لِمَن رُزِقَها ، إن شَهِدَ زَوجُها أعانَتهُ ، وإن غابَ عَنها حَفِظَتهُ .
وأمّا إحدَى المَلعونَتَينِ فَهِيَ العَظيمَةُ في نَفسِهَا ، الذَّليلَةُ في قَومِهَا ، الَّتي إن اعطِيَت سَخِطَت ، وإن مُنِعَت عَتَبَت وغَضِبَت ، فَزَوجُها مِنها في بَلاءٍ وجيرانُها « 1 »
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء : ص 196 ح 246 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 421 ح 15 .