9 / 5 : طَريقُ النَّجاةِ
351 . الدعاء عن الحسن : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، إن كُنتَ تُريدُ البَقاءَ - ولا بَقاءَ - فَاجعَل خَشيَةَ اللَّهِ عز وجل غِطاءَكَ فَوقَ رَأسِكَ ، ووِطاءَكَ فَلَعَلَّكَ أن تَنجُوَ ، وما أراكَ بِناجٍ . « 1 »
9 / 6 : غِنَى الإِنسانِ
352 . محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ : يا بُنَيَّ ، إنَّ في يَدَيكَ لُؤلُؤاً وأنتَ تَزعُمُ أنَّكَ فَقيرٌ ؟ « 2 »
353 . المصنّف لعبد الرزّاق عن أبي قلابة : قيلَ لِلُقمانَ أَيُّ النّاسِ خَيرٌ ؟ قالَ : الغَنِيُّ .
قيلَ : الغَناءُ مِنَ المالِ ؟ قالَ : لا ، ولكِنَّ الغَنِيَّ الَّذي إذَا التُمِسَ عِندَهُ خَيرٌ وُجِدَ ، وإلّا أعفَى النّاسَ مِن شَرِّهِ . « 3 »
9 / 7 : أعظَمُ المَصائِبِ
354 . الإمام زين العابدين ( ع ) :
قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، إنَّ أشَدَّ العُدمِ عُدمُ القَلبِ ، وإنَّ أعظَمَ المَصائِبِ مُصيبَةُ الدّينِ ، وأسنَى المَرزِئَةِ مَرزِئَتُهُ « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 493 ح 1737 .
( 2 ) . محبوب القلوب : ج 1 ص 204 . الظاهر أنه إشارة إلى أنّ القوى المودعة في النفس أو الإيمان باللَّه سبحانه جواهر ثمينة غفل الإنسان عنها .
( 3 ) . المصنّف لعبد الرزّاق : ج 11 ص 254 ح 20470 ، البداية والنهاية : ج 2 ص 281 .
( 4 ) . المرزئة : المصيبة العظيمة .
( 5 ) . قصص الأنبياء : ص 196 ح 246 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 420 ح 15 .