ما تَصيرُ مِنها . « 1 »
7 / 39 : عَلاماتُ كَمالِ الإِيمانِ
327 . عيون الأخبار لابن قتيبة : قالَ لُقمانُ الحَكيمُ : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ الإِيمانَ : مَن إذا رَضِيَ لَم يُخرِجهُ رِضاهُ إلَى الباطِلِ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ غَضَبُهُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَناوَل ما لَيسَ لَهُ . « 2 »
7 / 40 : حِفظُ السِّرِّ
328 . محبوب القلوب : وإنَّهُ أوصاهُ بِثَلاثَةِ أشياءَ : وقالَ : يا بُنَيَّ ، لا تُفشِ سِرَّكَ بَينَ يَدَيِ امرَأَتِكَ ، ولا تَستَقرِض مِن جَديدِ الكيسِ ، ولا تُؤاخِ « 3 » الشُّرطِيَّ أبَداً .
فَلَمّا تُوُفِّيَ لُقمانُ أرادَ ابنُهُ أن يُجَرِّبَ وَصِيَّتَهُ ، فَذَهَبَ إلَى السّوقِ ، وَاشتَرى شاةً مَسلوخَةً ، وجَعَلَها في جَوالِقَ ، فَأَتى إلَى امرَأَتِهِ ، وقالَ إنّي قَتَلتُ نَفساً ، وأدفِنُها في بَيتي ، فَلا تَقولي لِأَحَدٍ ، فَدَفَنَها عِندَها .
فَذَهَبَ إلى أحَدِ جَديدِ الكيسِ فَاستَقرَضَ مِنهُ ، وأوقَعَ الصُّحبَةَ مَعَ شُرطِيٍّ .
فَلَمّا مَضَت أيّامٌ ، تَشاجَرَ مَعَ امرَأَتِهِ فَضَرَبَها ، فَصاحَت وقالَت :
قَتَلتَ
هامش
( 1 ) . الاختصاص : ص 339 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 430 ح 23 .
( 2 ) . عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 1 ص 290 ، ربيع الأبرار : ج 2 ص 24 .
( 3 ) . في المصدر : « ولا تؤاخي » ، والصواب ما أثبتناه .