274 . ربيع الأبرار : لُقمانُ : لا تُقارِبِ السُّلطانَ إذا غَضِبَ ، ولَا البَحرَ إذا مَدَّ . « 1 »
275 . نثر الدر : دَخَلَ كَعبٌ عَلى عُمَرَ فَأَدناهُ وأمَرَهُ بِالجُلوسِ إلى جَنبِهِ فَتَنَحّى كَعبٌ قَليلًا ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ : وما مَنَعَكَ مِنَ الجُلوسِ إلى جَنبي ؟
فَقالَ : لِأَنّي وَجَدتُ في حِكمَةِ لُقمانَ مِمّا أوصى بِهِ ابنَهُ قالَ : يا بُنَيَّ ، إذا قَعَدتَ لِذي سُلطانٍ فَليَكُن بَينَكَ وبَينَهُ مَقعَدُ رَجُلٍ ، فَلَعَلَّهُ أن يَأتِيَهُ مَن هُوَ آثَرُ عِندَهُ مِنكَ فَيُريدَ أن تَتَنَحّى لَهُ عَن مَجلِسِكَ فَيَكونُ ذلِكَ نَقصاً عَلَيكَ وشَيناً . « 2 »
7 / 16 : أدَبُ المُعاشَرَةِ مَعَ الأَعداءِ
276 . الإمام الصادق ( ع ) :
لَمّا وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ فَقالَ : . . . يا بُنَيَّ ، لِيَكُن مِمّا « 3 » تَستَظهِرُ بِهِ عَلى عَدُوِّكَ الوَرَعُ عَنِ المَحارِمِ ، وَالفَضلُ في دينِكَ ، وَالصِّيانَةُ لِمُرُوَّتِكَ ، وَالإِكرامُ لِنَفسِكَ أن لا تُدَنِّسَها بِمَعاصِي الرَّحمنِ ومَساوِي الأَخلاقِ وقَبيحِ الأَفعالِ .
وَاكتُم سِرَّكَ ، وأحسِن سَريرَتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إذا فَعَلتَ ذلِكَ آمَنتَ بِسِترِ اللَّهِ أن يُصيبَ عَدُوُّكَ مِنكَ « 4 » عَورَةً ، أو يَقدِرَ مِنكَ عَلى زَلَّةٍ ، ولَا تَأمَنَنَّ مَكرَهُ فَيُصيبَ مِنكَ غِرَّةً في بَعضِ حالاتِكَ ، وإذَا استَمكَنَ مِنكَ وَثَبَ عَلَيكَ ولَم يُقِلكَ عَثرَةً
.
هامش
( 1 ) . ربيع الأبرار : ج 4 ص 226 .
( 2 ) . نثر الدر : ج 7 ص 38 .
( 3 ) . في المصدر : « ما » ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .
( 4 ) . في المصدر « منكم » وما أثبتناه من بحار الأنوار .